لم يكن يوماً يقينا
الشاعر: نجم الحصيني · البحر: المديد
«لم يكن يوماً يقينا» من شعر نجم الحصيني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وانتهينا — ثم بعد الهجر عدنا وابتدينا ..
قصةٌ لم ندرِ فيها ما متى — كلا ولا نعرفُ أينَ ..
وقفَ الحبُّ قريباً — ووقفنا بينَ بينَ ..
غرباءٌ ما كأنَّا — قبل هذا الوصلِ ..
في قارعة الشوقِ التقينا .. — نقرؤ الذكرى ونبكي ..
آه للذكرى — فسيانٌ لديها إن صمدنا أو بكينا ..
ربما أنا عشقنا — الحزنَ واشتقناهُ
حتى كاد أن يقضي علينا .. — هل هو الحزنُ
الذي جمّعنا ؟ — ربما .. فالحزنُ حضنٌ
كلما شرّدنا الدهرُ — إلى الحزنِ أوينا ..
ربما ثمة شيءٌ — قد تجاهلناهُ يوماً
فطغى .. والشوق أدمى مقلتينا .. — ربما ..
أو ربما .. — أو ربما ..
هكذا الحب شكوكٌ .. — لم يكن يوماً يقينا ..
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بكينا: البُكا يُمَدُّ ويُقْصَرُ، فإذا مددت أردت الصوتَ الذي يكون مع البكاء، وإذا قَصَرْتَ أردت الدموعَ وخروجها. قال الشاعر [[الشعر لكعب بن مالك الانصاري.]] : بَكَتْ عَيْني وحَقَّ لها بُكاها * وما يُغْني البُكاءُ ولا العَويلُ وب …
- صمدنا: صمد: صَمَدَه يَصْمِدُه صَمْداً وصَمَد إِليه كِلَاهُمَا: قَصَدَه. وصَمَدَ صَمْدَ الأَمْر: قَصَدَ قَصْدَه وَاعْتَمَدَهُ. وتَصَمَّد لَهُ بِالْعَصَا: قَصَدَ. وَفِي حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ الجَمُوح فِي قَتْلِ أَبي جَهْلٍ: فَصَمَ …
- عشقنا: عشق: العِشْقُ: فَرْطُ الْحُبِّ، وَقِيلَ: هُوَ عُجْب الْمُحِبِّ بِالْمَحْبُوبِ يَكُونُ فِي عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وَقِيلَ: التَّعَشُّقُ، تَكَلُّفُ العِشْقِ، وَقِيلَ: العِشْ …
- فسيان: مُثَنَّى سِيٌّ. ن. سِيٌّ.
- ندر: ندر: نَدَرَ الشيءُ يَنْدُرُ نُدُوراً: سَقَط، وَقِيلَ: سَقَطَ وشذَّ، وَقِيلَ: سَقَطَ مِنْ خَوْف شَيْءٍ أَو مِنْ بَيْنِ شَيْءٍ أَو سَقَطَ مِنْ جَوْف شَيْءٍ أَو مِنْ أَشياء فظهرَ. ونوادِرُ الْكَلَامِ تَنْدُر، وَهِيَ مَا شَذ …