فتوى
الشاعر: نجم الحصيني · البحر: الوافر
«فتوى» من شعر نجم الحصيني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تــــهــلل خـــــــافـــقـــي والــحـــــرف أمطــر — وأشــــــرق وجـــه قــافــيـتـي وأنــــــــــور
سألت الشيخ هل في السكـــر بأس — إذا مالشعر من يدهـــــا تقطـــــــــــــــر
حــــــروف ليس تــــــعدلــــهـــــا حــــــــروف — وأبيــــــــات هي الروض المعطـــــــــر
فــــأفــــتــانــي بــــأن أعـطـيـــــــــه كـــأســـــــــــــاً — من الــخـمـر الــحـــــلال إذا توفـــــر
فـقــلـــــــت لـــــه مــــــعـــــــــــــــاذ الله إنــــــــــــي — وفيٌ لا أبــــــــــــوح بـــــــمـــا تـــســتـــــــــر
ظــــــــمـــــئـنــا للمــــدامــــة مذ عــــــرفـــــــنــــا — حـــروفـك أيــهــــــا الــظــبي المعفـــر
فجــــئتَ تــــصبُّ لــــي شهداً مصفــــى — وتنشدُ فافــــكَ الـعـذب الموقـــــــر
لـــــتسكــــن مقـــلـــــتــــي مـــن غـــــير إذن — وتــجــتاح الــــفـــــؤاد بــــغير عسكـر
وتـــبـــذر فـــــيـه ألــــــــــــوان الأمــــــــــــانـــــــي — فيصبحَ بـــعـــدما قد شــاخ أخضر
لعمــــــرك مـــاانتشـــــــــى يومــــــــــاً يراعـــي — لمثــلك والــهـــــــــــوى قــدرٌ مــقـــدَّر
فكــــــيف وبي مــــن الأشجـــــان بحــــرٌ — بــعيدُ الــقـــاع بالأشـــــــــــواق يـزخـــر
ولـــم يسبحـــــه غــــيرك فـي ابـتـهــــــــــاجٍ — ويــبـعــث مــنــه يــنــبـــوعـــــــاً تــفـجــــر
سـنـحـجــــز رحــلــــة الـــــــذكرى سويــــــــاً — بتذكـــــرة من الشـجـــــن الــمــؤطــــر
ونــجــلس في المقــاعــد قرب بــعـض — فما يــــعني الـــمؤنـــث والمـــذكـــــــر
إذا الارواح جـــــــاذبـــــهــــــــا أنــشـــــــــراح — فـــلا تســـأل فـــما الـنـفس أخـطـــر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المعطر: [ع ط ر]. (مفعول مِن عَطَّرَ). "ثَوْبٌ مُعَطَّرٌ" : وُضِعَ فِيهِ العِطْرُ.
- المعفر: المُعَفَّرُ : مفعـ.-: المُمَرَّغُ في التّراب؛ جَاءَ الولدُ مُعَفَّرَ الوجهِ واليدين والقَدَمين.
- الموقر: المَوْقِرُ : الموضع السَّهل عند سفح الجبل؛ في مَوْقرٍ صغير نصبوا خيْمتهم.
- تستر: تَسَتَّرَ يَتَسَتَّرُ تَسَتُّراً : اختفى أو تغطّى؛ تَسَتَّرَ الولد خلف الجدار/ تَسَتَّر من البرد بمعطفه الصوفيّ. ـ عليه: أخفاه: لا تحاول أَن تَتَسَتَّر على مجرم/ تَسَتَّرُ الأُمُّ على هفوات ابنها.
- تقطر: تَقَطَّرَ يَتَقَطَّرُ تَقَطُّراً :- السائلُ : سال- قطرةً ًقطرةً.- عن كذا: تخلّف؛ تقطّرعن أداء واجه.-: رمى بنفسه من علّو.
- تهلل: [هـ ل ل]. (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف). تَهَلَّلَ، يَتَهَلَّلُ، مصدر تَهَلُّلٌ. 1. "تَهَلَّلَ وَجْهُهُ فَرَحاً" : تَلأْلأَ مِنَ الفَرَحِ. 2. "تَهَلَّلَ السَّحَابُ بالبَرْقِ" : تَلأْلأَ، أَشْرَقَ. 3."تَهَلَّلَتِ الدُّمُوع …