مسـافة الغنـــاء

الشاعر: حميد العقابي · البحر: الطويل

«مسـافة الغنـــاء» من شعر حميد العقابي، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كيـف لك أن تستجمـع ريشــاتـك المهـدورة في فضـاء رجـراج ؟ — والنســور أمـامـك تتفلـى فـي شـمـس مـدارهـا الواضـح

قــال لــي صنــوي الـذي مــات منــذ قـرون — "عليـك أن تخفــي قـرادك أولا تحــت الـزغــب

ولا تبــحْ بســرّ قــوادمــك حتــى تســتطيــل " — زغـــــب

قــــوادمُ تســتطيــل — تحليــــقٌ

يـتـهـيـــأ الـعـــارف بـمـســافــة الـغـنـــاء — كــييـلـتـقــطَ بـمـنـقـــارهِ الـغـيــبَ حلمـــاً

حلمــــاً — زغـــب

ٌ — قـــوادمُ تسـتطيــــل

تحليــــــقٌ أعــــرج — اكتمــلت الدائــرة منــذ آدم وســـور الحيــن .

إلى ســور الذاكــرة وســــورك — انفــرطـت اذن معــارفــك مثـل

حبـّات الرمــان علــى سـطـح الزئبــق — كيــف لك أن تستجمع ريشاتك المهدورة في فضاء رجراج ؟

قــال : اخــــــرج — ْ

مــن نعـومـة الصـفن إلى فــخ العــالـم — هيـأتــك النســورُ ذخيــرة فــخّ لغـزالــة أشـهــى

( وحيــن تعــود ســالمــا ( وهــذا مــا يحــدث مصـادفـة — غيّــرْ مــدارك

اجعلْ الشمــس تـدخـل مـرآتـك مـن غـربهــا — وغيــّرْ الفصول

لكـــــن — إياك أن تـتـــذكــر نعــومــة الصــفــن

فـإنــك فــي درب الصــدّ — وأنـــي هيــأتــك لنســـــورٍ أخــرى

تسـمــع هــديــل الطـائــر فـي المــرآة — وأنــــــــا

لــم يعــد لــي متســع للتــذكــر — لا الصــفــن

ولا صـنـوي الــذي مــات منـذ قــرون — فلــم يعـد الـزغـب زغـبـا

غيـر أن للقــراد الـذي فـي دمــي — رائحــة تثيــر شهــوة القــرش

لا فــرق إن كنـت )لقمــة أو مــائــدة عــامــرة ) — فـالأقــاليـم علـى مـائـدة الجنــرال تبـدأ بقرية

والشــوكــة بـلا قلــب ... ( تمــامــا كالسـمكـة — غيــر أنــي ) وأنــا اللقـمــة )

حينمــا أطــرق بـاب الدنيــا متســولاً كســرةَ حــب أو — فتــات لــذة

تصــفق الأشــجار أبــوابـهـا — ويغلــق الغيــم نــوافــذه

.فـأمــــوتُ بالغصــــة

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزغب: زغب: الزَّغَبُ: الشُّعَيْرات الصُّفْرُ عَلَى رِيشِ الْفَرْخِ؛ وَقِيلَ: هُوَ صِغارُ الشَّعَر والرِّيشِ ولَيِّنه؛ وَقِيلَ: هُوَ دُقاق الرِّيشِ الَّذِي لَا يَطُولُ وَلَا يَجُودُ. والزَّغَبُ: مَا يَعْلُو رِيشَ الْفَرْخِ؛ وَق …
  • العارف: العَارِفُ : فا.- بالأمر: المدرك له أو العالم به؛ اللهُ هو العارفُ بأحوالنا.-: المعروفُ؛ هذا أمر عارفٌ وليس سرًّا.-: الصّابر؛ هو عارفٌ للشدائد.-: في الصوفية، العابد المنصرف بفكره إلى قدس الجبروت مستديماً لشروق نور الحقِّ …
  • الواضح: الوَاضِحُ : فا.-: البَيِّنُ؛ الصَّوابُ في المسألة واضحٌ.-: ضدّ الخامل.- من الإبل: الأبيضُ وليس بالشَّديدِ البياضِ/ رَجُلٌ وَاضِحُ الحَسَب، أي ظاهرُه نَقِيُّه.
  • بمنقاره: المِنْقَارُ : مِنْسَرُ الطّائِر.-: حديدة كَالفأسِ مُشَكَّكَة مُستديرة لها خِلف تقطع به الحجارة.-: آلة يُنقَرُ بها الخَشَبُ ج مَنَاقِيرُ.
  • تحليق: [ح ل ق]. (مصدر حَلَّقَ). 1."تَحْلِيقُ الشَّعْرِ" : حَلْقُهُ، تَزْيِينُهُ. 2."تَحْلِيقُ الطُّيُورِ فِي السَّمَاءِ" : عُلُوُّهَا وَاسْتِدَارَتُهَا فِي السَّمَاءِ، اِرْتِفَاعُهَا. "تَحْلِيقُ الطَّائِرَةِ". 3."التَّحْلِيقُ ب …

قصائد ذات صلة

  • الى فاتح المدرس
  • ك ..... منفى
  • متاهـة الوقـوف
  • زيـارة
  • رؤيــة
  • إلـى إديـت سـودرجـران
  • حسـين قسـّام النجفـي
  • مفتتـح / رؤيـــا