الابريق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا أيّها الابريقُ ما لكَ والصلّففما أنت بلّور ولا أنت من صدف
وما أنت إلاّ كالأباريقِ كلّهاتراب مهين قد ترقّى إلى خزف
أرى لك أنفا شامخا غير أنهتلفّع أثواب الغبار وما أنف
ومسّته أيدي الأدنياء فما شكاومصّته أفواه الطّغام فما وجف
وفيك اعتزاز ليس للديك مثلهولست بذي ريش تضاعف كالزغف
ولا لك صوت مثله يصدع الدجىوتهتف فيه الذكريات إذا هتف
وأنصت أستوحيه شيئا يقولهكما يسكت الزّوار في معرض التّحف
وبعد ثوان خلت أني سمعتهيثرثر مثل الشيخ أدركه الخرف
فقال:(( سقيت الناس)) ، قلت له: أجلسقيتهم ماء السحاب الذي وكف
ودمع السواقي والعيون الذي جرى،وماء الينابيع الذي قد صفا وشف
فقال: ليذكر فضلي الماء وليشدبمدحي، ألم أحمِلُه؟ قلت: لك الشرف!
فقال: ألم أحفظه؟ قلت: ظلمتهفلولاه لم تنقل، ولولاك ما وقف!
عن القصيدة
«الابريق» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.