إليكِ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تيتّم حلميفهل تصطفينهْ ..؟!
تشرَّد داخل ألْفِ مدارْتسلَّق بالنجم ألْفَ جدارْ
تشوَّف عينيكحين تأبَّتْ عليه السكينهْ
فهل تصطفينهْ ..؟!وهل تسمحين..
بأن يصطفيك ظلالاًلحَرِّ التَّسكُّعِ ما بين موتٍ ..وموت؟!!
فإنَّ القصيدة صارت عصيّهْوكل العصافير صارت
...- بهذا الزمان- سبيَّهْ
وأنت الصبيَّهْوأنت الفتيَّهْ
وأنت البلاد التي يحتويهاويسرج عند هواها ظنونهْ
فهل تصطفينهْ ..؟!.. .. .. ..
لقد راوغته الحياةُ كثيراًوأغوتْ نوارسَ أحزانِهِ
أن تحطَّ على شاطئٍلا يبوح بغير السؤالْ
تلاطم والغيبَحتى تهشم ألفَ احتمالْ
وألفُ احتمالٍينقِّر عند المساء يقينهْ
...فهل تصطفينهْ ..؟!
فما زال يقبع تحت الدعاءوما زال ينبش بين حطام التوسُّل
عن زينتين ...وعن فتنتين..
يمدُّ أكفَّ الضراعة نحو السماءويغرس فيها قصورا
ويغرس نخلاًويغرس حوراً
ويغرس ظلاًتفيء إليه المسافةُ
ما بين ركض الربيعِ ......
وحبو الشتاءِعساه يفوز بطوق نجاهْ
وتخرق من بعد هذا السفينةعساهُ ..
عساهْ ..فقد ضلَّ عنه
وقد ضلَّ عنِّيوسوف يضيع إذا لم يُكنِّي
فعافرَ..كي تستعيد الطريقَ خطاه
وقامرَ بالعمر..كي لا يموتَ الحياه
فقد تبعثينهإذا ما مسحتِ على يُتمِهِ
واحتضنتِ سنينهْ...
فهل..تصطفينَهْ ..
إلى أن أكونَهْ..؟!إلى ...
أن أكونَهْفهل تصطفينَهْ ..؟!
عن القصيدة
«إليكِ..» من شعر أيمن صادق، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.