الدرويش
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
{ قصائد قصيرة }• مـــــــــــــــــا زلت أنتظر القصيدهْ
وأخبّئ الأرقَ المشاغبَ فى الصلاةِ.. .. ..
.. .. ..لكى أنامْ
...هى فتنتي الكبــــــرى_
أوثِّـــــــنُ غيبــــــــَـهالمَّا تطاردني إبتسامتُهُ ...
ولثغته التي تحبو على ...عشب الكلامْ
...( بغداد .. ثم دمشق
.. ثم قصيدتي )...
_ ليســـــــــــــــــــــوا أسوداإنَّمــــــا " تِنْ ..تِنْ " شياه
وقفوا على باب الهزيمةِيشتهون لحومَهم فى ناب قاتِلِهمْ
فما جادتْ يداهْ— ليســـــــــــــــــــــوا أسودا
" تِنْ ... تِتِنْ " نحن النعامْ....
أهواك يا امرأةً...*بقامة مئذنهْ
ونَدَى القصيدةِ .. حين تصبح سوسنهْفتستلَّقى... عبق الدعاء وحررِّي
قلبى المجندلَ بالظلامْ( بغداد...
ثم دمشق...ثم قصيدتى...)
...للموتِ ..*
نكهةُ ما يخبِّئه المحارْوأنا ...
أراهنه على ألق اللآلئكل حزنٍ .. أو نهارْ
فلربَّما ...أحظى بلؤلؤة الختامْ
...يا أيها المستخرِبُونْ *
من حقكم ما تفعلونْمن حقهم ما يفعلــــونْ
يا أيها المستخرَبُونْ" حُطْ الحمامْ
شيل الحمامْطار الحمامْ
مات الحمامْ "( بغداد ... ثم دمشق..... ثم قصيدتى )
...* ما أنت يا امرأةً
تُغِير على خيالاتى... وأقمــــارى
.... وأغنيتــــىفى أى غيبٍ أنت قابعةٌ
تحوكين الإجابةَ من تفاصيليوتفترشين أسئلتى
ما زلتُ متكئاً على جدبٍ الترقُّب ظامئاًفتنزَّلى..
فلربَّما كنتِ الغمامْ...
السوس ينخر فى ضمائركم *وأنتم فوق منسأة الخديعة شاخصونْ
سبحان من يحي العظامْسبحان من يحي العظامْ
....سأمٌ يبيضُ على وسائدنا*
وأنتِ ....أمام مرآة السماء-
تمشطين الأسئلهْوأنا أحاول أن أرتِّقَ نجمةً
كانت تضئ بفرحنالمَّا التخوُّف لَيَّلَهْ
كانت تخالسنا الـ..وكانت لا تنامْ
( بغداد ...ثم دمشق..
ثمّق
صي
دت
ى )...
للمرّة " الحِزْنَيْن "*أقترف الحياةَ .. ولا أتوبْ
فمتى ..تسامحنى عيونُك
كى أمُوتَكِ فى سلامْ...
* الأرض تمطر فوقنا أوحالَهاوالناس تجرفهم حقارات الحياةِ
إلى توابيت المهانهْوالشاعر الدرويش يصرخ
ويْحَكُمْ ..!!!هذا الذى نبَّأتُكم
لكنّهم..قطعوا لسانَهْ
الشاعر الدرويش يشحذ صوتَه( بغداد ...
ثم دمشق...ثم قصيدتى...
ثم الإمامْثم الإمامْ )
عن القصيدة
«الدرويش» من شعر أيمن صادق، وتقع في ٥٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.