الدرويش
الشاعر: أيمن صادق · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة شوق
«الدرويش» من شعر أيمن صادق، وتقع في 53 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
{ قصائد قصيرة } ... • مـــــــــــــــــا زلت أنتظر القصيدهْ
وأخبّئ الأرقَ المشاغبَ فى الصلاةِ ... .. .. ..
.. .. .. ... لكى أنامْ
... ... هى فتنتي الكبــــــرى_
أوثِّـــــــنُ غيبــــــــَـها ... لمَّا تطاردني إبتسامتُهُ ...
ولثغته التي تحبو على ... ... عشب الكلامْ
... ... ( بغداد .. ثم دمشق
.. ثم قصيدتي ) ... ...
_ ليســـــــــــــــــــــوا أسودا ... إنَّمــــــا " تِنْ ..تِنْ " شياه
وقفوا على باب الهزيمةِ ... يشتهون لحومَهم فى ناب قاتِلِهمْ
فما جادتْ يداهْ - ... ليســـــــــــــــــــــوا أسودا
" تِنْ ... تِتِنْ " نحن النعامْ ... ....
أهواك يا امرأةً...* ... بقامة مئذنهْ
ونَدَى القصيدةِ .. حين تصبح سوسنهْ ... فتستلَّقى... عبق الدعاء وحررِّى
قلبى المجندلَ بالظلامْ ... ( بغداد...
ثم دمشق... ... ثم قصيدتى...)
... ... للموتِ ..*
نكهةُ ما يخبِّئه المحارْ ... وأنا ...
أراهنه على ألق اللآلئ ... كل حزنٍ .. أو نهارْ
فلربَّما ... ... أحظى بلؤلؤة الختامْ
... ... يا أيها المستخرِبُونْ *
من حقكم ما تفعلونْ ... من حقهم ما يفعلــــونْ
يا أيها المستخرَبُونْ ... " حُطْ الحمامْ
شيل الحمامْ ... طار الحمامْ
مات الحمامْ " ... ( بغداد ... ثم دمشق..... ثم قصيدتى )
... ... * ما أنت يا امرأةً
تُغِير على خيالاتى ... ... وأقمــــارى
.... وأغنيتــــى ... فى أى غيبٍ أنت قابعةٌ
تحوكين الإجابةَ من تفاصيلي ... وتفترشين أسئلتى
ما زلتُ متكئاً على جدبٍ الترقُّب ظامئاً ... فتنزَّلى..
فلربَّما كنتِ الغمامْ ... ...
السوس ينخر فى ضمائركم * ... وأنتم فوق منسأة الخديعة شاخصونْ
سبحان من يحي العظامْ ... سبحان من يحي العظامْ
.... ... سأمٌ يبيضُ على وسائدنا*
وأنتِ .... ... أمام مرآة السماء-
تمشطين الأسئلهْ ... وأنا أحاول أن أرتِّقَ نجمة ً
كانت تضئ بفرحنا ... لمَّا التخوُّف لَيَّلَهْ
كانت تخالسنا الـ.. ... وكانت لا تنامْ
( بغداد ... ... ثم دمشق..
ثمّ ... ق
ص ... ي
د ... ت
ى ) ... ...
للمرّة " الحِزْنَيْن "* ... أقترف الحياةَ .. ولا أتوبْ
فمتى .. ... تسامحنى عيونُك
كى أمُوتَكِ فى سلامْ ... ...
* الأرض تمطر فوقنا أوحالَها ... والناس تجرفهم حقارات الحياةِ
إلى توابيت المهانهْ ... والشاعر الدرويش يصرخ
ويْحَكُمْ ..!!! ... هذا الذى نبَّأتُكم
لكنّهم.. ... قطعوا لسانَهْ
الشاعر الدرويش يشحذ صوتَه ... ( بغداد ...
ثم دمشق... ... ثم قصيدتى...
ثم الإمامْ ... ثم الإمامْ )
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح:
- المشاغب: شغب: الشَّغْبُ، والشَّغَبُ، والتَّشْغِيبُ: تَهْيِيجُ الشَّرِّ، وأَنشد اللَّيْثُ: وإِني، عَلَى مَا نالَ مِنِّي بصَرْفِهِ، ... عَلَى الشَّاغِبِينَ، التارِكِي الحَقِّ، مِشْغَبُ وَقَدْ شَغَبَهم وشَغَب عَلَيْهِمْ، وَالْكَسْرُ … (لسان العرب)
- تحبو: (حَبَوَ) الْحَاءُ وَالْبَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْقُرْبُ وَالدُّنُوُّ ؛ وَكُلُّ دَانٍ حَابٍ. وَبِهِ سُمِّي حَبِيُّ السَّحَابِ، لِدُنُوِّهِ مِنَ الْأُفُقِ. وَمِنَ الْبَابِ حَبَوْتُ الرَّجُلَ، … (مقاييس اللغة)
- عشب: عشب: العُشْبُ: الكَلأُ الرَّطْبُ، وَاحِدَتُهُ عُشْبَةٌ، وَهُوَ سَرَعانُ الكَلإِ فِي الرَّبِيعِ، يَهِيجُ وَلَا يَبْقَى. وجمعُ العُشْب: أَعْشابٌ. والكَلأُ عِنْدَ الْعَرَبِ، يَقَعُ عَلَى العُشْبِ وَغَيْرِهِ. والعُشْبُ: الرّ … (لسان العرب)
- غيبها: غيب: الغَيْبُ: الشَّكُّ، وَجَمْعُهُ غِيابٌ وغُيُوبٌ؛ قَالَ: أَنْتَ نَبيٌّ تَعْلَمُ الغِيابا، ... لَا قَائِلًا إِفْكاً وَلَا مُرْتابا والغَيْبُ: كلُّ مَا غَابَ عَنْكَ. أَبو إِسحاق فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: يُؤْمِنُونَ بِالْغ … (لسان العرب)
- فتنتي: النَواتِيُّ: الملاّحون، واحدهم نُوتِيٌّ. (الصحاح)
- قصيدتي: قصد: الْقَصْدُ: اسْتِقَامَةُ الطَّرِيقِ. قَصَد يَقْصِدُ قَصْدًا، فَهُوَ قاصِد. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ؛ أَي عَلَى اللَّهِ تَبْيِينُ الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ والدعاءُ إِليه بِالْحُجَجِ وَال … (لسان العرب)
- ولثغته: لثغ: اللُّثْغةُ: أَن تَعْدِلَ الحرْفَ إِلى حَرْفٍ غَيْرِهِ. والأَلْثَغُ: الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ أَن يَتَكَلَّمَ بِالرَّاءِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يُجْعَلُ الرَّاءَ غَيْنًا أَو لَامًا أَو يَجْعَلُ الرَّاءَ فِي طرَف لِسَا … (لسان العرب)