وضوء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا متاعي فوق مركبتيندمٌ يعضُّ بنانَ أحزاني
وشراعيَ المفرود من نزقٍسقطتْ صواريه لخسرانِ
وعلى جبيني نورسٌ تَعِبٌوالبحر عاتٍ دون شطآنِ
بعثرتُ عمري فوق أرصفةٍنادمتُ فيها كأسَ شيطان
وتركت حضنك حين أدفئنيفتوسّد الأشواك جثماني
غادرتُ ذاتي .. فالتوتْ سُبُليوطفقت أبحث أين عنواني
في كلِّ دربٍ كان يلعننيموتٌ .. ويبصق وَحْلَ أكفاني
صهلتْ بجنبي مُهرةٌ ولوتْعنها لجاماً كــــان سلطاني
فتخاذلت كفّي لرغبتهاومضتْ تعربد دون حسبانِ
وتغوص في الأحوال جامحةظمآنــــة تروي بحرمــــانِ
حتى سكرتُ وبعتُ ناصيتيونحرتُ للشيطانِ قرباني
كفرتْ بأغلالٍ تطهرهاهل كان قيداً نَهيُ رحمنِ
إنِّي تركتُ سياجَ رحمتهفسجنتُ نفسي خلف خذلاني
الحلق جفَّ .. وضلَّ أَنْهرهُوالخوف ألهب جوفَ ظمآنِ
ووقفتُ أرجف خلف أسئلتيفبما أجيبكَ حين تلقاني
واليوم يطوي خطوتي ندمٌوإليكَ يسعي قلبُ حيرانِ
يأتيك ينشد منك مغفـــــرةيا رب تسمــــو فوق عصياني
هذا متاعي صار يرهقنيهل تفتــــح الأبوابَ للعــــــاني
صدئتْ مواويلي على شفتيوكبا الجموحُ .. وخفَّ ميــــزاني
فافردْ بهديك ربِّ أشرعتينِعْمَ السفين ..
وأنــــــــت رُبَّــــــانــــي
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«وضوء» من شعر أيمن صادق، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.