هي إمرأة

الشاعر: لطفي زغلول · البحر: المديد

«هي إمرأة» من شعر لطفي زغلول، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هِيَ إمْرَأَةٌ — وُلِدَتْ فِي أَحْضَانِ خَيَالِي

شَرِبَتْ مِنْ مَطَرِي الأَخْضَرِ .. — حَتَّى اخْضَوْضَرَ مَرْجُ أَزَاهِيرٍ ..

فِي عَيْنَيْهَا — نَزَلَتْ تَصْطَافُ بِهِ الأَقْمَارْ

بَيْنَ ذِرَاعَيْهَا — بَحْرٌ .. مَا وَطِئَتْهُ قَدَمَا بَحَّارٍ

أَوْ مَارَسَ مِنْ قَبْلُ الإبْحَارْ — بَيْنَ شَوَاطِئِهِ ..

احْتَكَرَتْ سُفُنْي حَقَّ الإبْحَارِ .. — صَبَاحَ مَسَاءً .. لَيْلَ نَهَارْ

هِيَ إمْرَأَةٌ — تَخْتَصِرُ نِسَاءَ الكَوْنِ ..

فَتَغْدُو امْرَأَةً وَاحِدَةً — تَغْدُو فِرْدَوْسَاً

تَجْرِي بَيْنَ يَدَيْهَا الأَنْهَارْ — شَفَتَاهَا سَلَّةُ فَاكِهَةٍ

أَرْبَعَةُ فُصُولٍ تَرْفُدُهَا — وَتُجَدِّدُهَا

لَوْنُهُمَا دَمُ وَرْدِ العُشَّاقِ .. — وَطَعْمُهُمَا .. قُبَلٌ مِنْ نَارْ

هِيَ إمْرَأَةٌ — لَمْ تُولَدْ بَعْدُ ..

وَلَكِنِّي فِي مِحْرَابِي — أَلْقَاهَا كُلَّ صَبَاحٍ ..

كُلَّ مَسَاءٍ .. تُبْحِرُ فِي بَحْرِي — تَتَفَتَّحُ وَرْدَاً / فُلاًّ / دُفْلَى / فِي شِعْرِي

وَتَجِيءُ إلَيَّ بِلا مِيَعَادٍ فِي السرِّ — حَامِلَةً لِي .. بَاقَةَ أَشْعَارْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اخضوضر: اخْضَوْضَرَ يَخْضَوْضِرُ اخْضِيضاراً :- الزرعُ: اشتدّت خضرته؛ جاد المطر هذا العام فاخضوضر النبت.
  • ذراعيها: الذِّرَاعُ : من المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى من يَدِ الإنسان. -: يد الحيوان؛ (لا تُطعم العَبْدَ الكُراع فيطمَعَ في الذِّراع). -: ما فوقّ الكُراع من البقر والغنم. -: ما فوق الوظيف لدى الإبل والخيليّات. -: مقياس طوله بين ا …
  • سفني: سفن: السَّفْنُ: القَشْر. سَفَن الشيءَ يَسْفِنه سَفْناً: قَشَّرَهُ؛ قَالَ إمرؤُ الْقَيْسِ: فجاءَ خَفِيَّاً يَسْفِنُ الأَرضَ بَطْنُه، ... تَرى التُّرْبَ مِنْهُ لَاصِقًا كلَّ مَلْصَق. وَإِنَّمَا جَاءَ مُتَلَبِّدًا عَلَى الأ …
  • عينيها: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك …

قصائد ذات صلة

  • القدس .. في القلب
  • إغتراب
  • بطاقة حب .. إلى أمي
  • عشتار .. والمطر الأخضر
  • ايام .. لا تغتالها الأيام
  • إلى صغيرة رقطاء " إسرائيل "
  • همسات .. للعام الجديد
  • رسائل .. إلى بنيتي