يا أمّ !
الشاعر: حسين علي محمد حسين · البحر: المديد
«يا أمّ !» من شعر حسين علي محمد حسين، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنتِ التي .. — نذرتني للشمسِ منذ الولادهْ
أنتِ التي .. — عرَّيْتني في طرق الصمتِ والبلادهْ
أنتِ التي — ذبحتِني
وبعْتِ لحمي في القرى .. — وفي النجوعِ والدَّساكرْ؟!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النجوع: النَّجُوعُ : ما أفاد البدن من طعام أو شراب؛ اللَّبن نَجوعُ الصّبيِّ/ ماءٌ نجوع، أي نميرٌ.
- الولاده: الوِلاَدَةُ : مصـ.- المرأةِ: وَضْعُها الحَمْل؛ كانت ولادتها عَسِرة.
- لحمي: لحم: اللَّحْم واللَّحَم، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ: مَعْرُوفٌ، يَجُوزُ أَن يَكُونَ اللحَمُ لُغَةً فِيهِ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ فُتح لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ: وَلَمْ يَضِعْ جارُكم لحمَ الوَضَ …
- والبلاده: البَلادَةُ : مصـ. -: جمود النشاط. -: ركود الذهن؛ البلادةُ تجعل صاحبها مقصراً في إِدراك المعارف.