صوب قلبك!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أأصحو من النومِ الجميلِمُباغتاً
صحابيَ بالنجوى؟،وما كنتُ ساهيا ..
أسيرُ بخطْوٍمزَّقتْهُ حرابُهمْ ..
على شاطئ الأعرافِ أُبدي صوابِيا!وما كنتُ مجنوناً بغيْركِ
في الضحى،وحيرةُ أحلامي..
رمتني .. دواهيا!صنعتُ من
الأهوالِ دفترَ أخضرييُرافقني
وهْمٌ رعتْهُ سمائيافلا تعبثي بالحلمِ
مرَّ بخافقيوفي طرق الأرزاءِ
عشتُ حياتيا!تطير فراشاتٌ بحقلك ..
تحتفيبأخضرك المنسابِ
تزجي اشتياقيافلا تبعدي
عن ناظريَّحبيبتي
فدربُكِ صخْرٌلا يحس بكائيا ..
***لكِ الأمرُ ..
أفقٌ آخرٌمرَّ مُسرعاً
فهدَّمَ صرْحي ..واستباحَ اللياليا
وأنتِ .. أيا عبلُ الطريقُفغادري ..
جنوحَكِ ..هياَّ طببي لي جراحيا!
تعاليْ إلى الدربالقديمِ
غمامةًوكوني بأفقي
لمحةً من سؤاليا!أتيتُك بالجرحِ القديمِ
مرزّأًفكوني شفائي
لا يطولَ انتظاريا!.
عن القصيدة
«صوب قلبك!» من شعر حسين علي محمد حسين، وتقع في ٢٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.