محاولة للنسيان !
الشاعر: حسين علي محمد حسين · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل
«محاولة للنسيان !» من شعر حسين علي محمد حسين، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
(1) — لماذا تُناديكَ هذي السفوحُ بخضرتِها
وبهذي الفلولِ الأليفةِ — (كانتْ تسوقُ تُراباً فيرْتجُّ منّا الفؤادُ ،
طُيورُ أبابيلَ تُسقِطُ أحْجارَها ، — وأفْيالُ صنْعاءَ تتْرُكُ أسْوارَها
ووردتُكَ / النّارُ تُفْرِغُ كأْساً) — (2)
مُخضرٌّ هذا السَّفْحُ بطيبِ الأنفالِ — رأيْتُ فلولَ البطْحاءِ تسوقُ تُراباً
يرتجُّ بريحٍ تهْدِرُ في ليْلِ الماءِ — طيورٌ تحْمِلُ لوْنَ الهُدْنةِ
في بؤبؤ عِشْقِ الليْلِ / الأفْعى — (3)
.. ونداءُ الوردةِ في الأعماقِ — شرابٌ منْ زقُّومٍ
يحيا في أفئدةِ الموهومينْ — يُمارسُ طقْسَ العادةِ والتَّدْجينْ
ـ أنا طفلتُكَ التبْغيَّةُ — ـ أنتِ زهورُ الخيبةِ والفتنَةِ
ـ لنْ أسْألَ — سأظلُّ مدادَكِ
أقرأُ شِريانَ الموْجِ — أُفَجِّرُ فيهِ فضاءَ غِناءٍ
حتى لا يخرسَ منكِ مساءً — قلبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البطحاء: البَطْحَاءُ : مذ. الأبْطَحُ، مكانٌ متَّسع يمر به مسيل فيه حصىً وتراب، هذا الذي تعرف البطحاءُ وطأَته ** والبيتُ يعرفُه والحِلُّ والحَرَمُ. ج بِطَاحٌ.
- السفح: سفح: السَّفْحُ: عُرْضُ الْجَبَلِ حَيْثُ يَسْفَحُ فِيهِ الماءُ، وَهُوَ عُرْضُه المضطجِعُ؛ وَقِيلَ: السَّفْح أَصل الْجَبَلِ؛ وَقِيلَ: هُوَ الْحَضِيضُ الأَسفل، وَالْجَمْعُ سُفوح؛ والسُّفوحُ أَيضاً: الصُّخُورُ اللَّيِّنَةُ ا …
- بؤبؤ: البُؤْبُؤُ : إنسان العين؛ هو أعزُّ عليَّ من بؤبؤ عيني.-: الأصل؛ إنّه في بؤبؤ المجد.-: وسط الشيء.
- بريح: البَرِيحُ : ما مرَّ من الطير أو الوحش من يمين الرائي إلى يساره/ ابن البريح، هي كنية للغراب.-: التَّعَب.