فراشات زرقاء
الشاعر: حسين علي محمد حسين · البحر: المديد
«فراشات زرقاء» من شعر حسين علي محمد حسين، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
في صُبْحٍ آخَرْ — ـ وصهيلي في الآفاقِ يُردِّدُ أُغنيةَ البدْءِ
أراني قُدَّامَكِ — تتفتَّحُ أزْهارُكِ
ويُمازِجُني عِطْرُكِ — وتُفاجِئُني أطيارُكِ إذْ تخْرُجُ
في كَفَّيَّ لآلئَ خضْراءْ — تنفَتِحُ على القلْبِ
أماكِنَ — ومجالاتٍ
ورُؤى — تتجدَّدُ ، أوْتُخْصِبُ باللذَّةِ
(هذا النَّصُّ يُغايِرُ — ما ألِفتْهُ العيْنُ قديما
في آفاقِ الشُّعراءْ !) — ...
فلماذا يقْبَعُ حسْنُكِ — في الطَّلَلِ الباكي
إيقاعاً — خاصًّا
يتَنَزَّى في شريانِ القلْبِ — صباحاً
ومساءْ! — فوْقَ رُخامِ الحسَدِ الجنَّةِ
فوقَ النَّهْدِ — وتحتَ الخَصْرِ
وحوْلَ العيْنيْنِ — وفَوْقَ جبينٍ
كاللؤلؤةِ يُضِيءُ — .
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البدء: ألْبَدَ يُلْبِدُ إلْباداً :- بالأرضِ: لصق بها- بالَمكانِ: أقام فيه؛ أَلبدَ المريضُ في فراشه لا يبرحه.- الشيءُ بالشيءِ: ركب بعضه بعضاً. - رأسَه عند الدخول: طأطأه عند الباب.- الفرسَ: جعل على ظهره لِبْداً.
- عطرك: عطر: العِطْرُ: اسْمٌ جَامِعٌ للطِّيب، وَالْجَمْعُ عُطورٌ. وَالْعَطَّارُ: بائعُه، وحِرْفَتُه العِطَارةُ. وَرَجُلٌ عاطرٌ وعَطِرٌ ومِعْطِير ومِعْطارٌ وامرأَة عَطِرةٌ ومِعْطيرٌ ومُعَطَّرة: يَتَعَهَّدَانِ أَنفُسهما بِالطِّيبِ …
- قدامك: القَدَّامُ : من يتقدّم الناسَ بالشرف والرياسة؛ كلُّهم يحترمون القدّامَ.
- وصهيلي: الصَّهِيلُ : مصـ. -: صوتُ الخيل؛ حطُّوا رِحالهم فارتفعَ صهيلُ خيولهم.