فراشات زرقاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في صُبْحٍ آخَرْـ وصهيلي في الآفاقِ يُردِّدُ أُغنيةَ البدْءِ
أراني قُدَّامَكِتتفتَّحُ أزْهارُكِ
ويُمازِجُني عِطْرُكِوتُفاجِئُني أطيارُكِ إذْ تخْرُجُ
في كَفَّيَّ لآلئَ خضْراءْتنفَتِحُ على القلْبِ
أماكِنَومجالاتٍ
ورُؤىتتجدَّدُ ، أوْتُخْصِبُ باللذَّةِ
(هذا النَّصُّ يُغايِرُما ألِفتْهُ العيْنُ قديما
في آفاقِ الشُّعراءْ !)...
فلماذا يقْبَعُ حسْنُكِفي الطَّلَلِ الباكي
إيقاعاًخاصًّا
يتَنَزَّى في شريانِ القلْبِصباحاً
ومساءْ!فوْقَ رُخامِ الحسَدِ الجنَّةِ
فوقَ النَّهْدِوتحتَ الخَصْرِ
وحوْلَ العيْنيْنِوفَوْقَ جبينٍ
كاللؤلؤةِ يُضِيءُ.
عن القصيدة
«فراشات زرقاء» من شعر حسين علي محمد حسين، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.