صهيل قادم

الشاعر: حسين علي محمد حسين · البحر: المجتث

«صهيل قادم» من شعر حسين علي محمد حسين، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المجتث.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بجانب هذا الركامِ — (ركامِ العناكب)

كلُّ شيْءٍ غدا في المساءِ بعيداً — بجانب هذا الركامِ المداهنِ

كيف تُطلُّ العصافيرُ ... — كيفَ يجيءُ الكلامُ الجميلْ؟

... — أنتَ مرنهنٌ للنفاقِ المُحاصِرِ

كيف تنامُ جراحُ التواريخِ في كهفِنا .. — تحتَ نشيدِ التوجُّعِ والفَرحِ المستحيلْ؟!

... — (ها أنت يا قمري تستفيقُ

ويبدأُ فجرك يغمرُني — في زحامِ الخواطرِ .. بالفتحِ

يُطمعُني في رحيقِ الصهيلْ — .

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التوجع: تَوَجَّعَ يَتَوَجَّعُ تَوَجُّعًا : اشتكى من الألم؛ توجّع من آلامٍ في مفاصله. - له منه: رثى له؛ توجّع لصديقه من إفلاسه وحاجته للمال.
  • الركام: الرُّكَامُ : المجتمعُ المتراكِمُ بعضُه فوقَ بعضٍ؛ ركامٌ من التراب/ رُكَامٌ من السّحاب/ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَاباً ثُمَّ يُؤلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً/ قطيعٌ رُكَامٌ، أي ضخمٌ.
  • الصهيل: الصَّهِيلُ : مصـ. -: صوتُ الخيل؛ حطُّوا رِحالهم فارتفعَ صهيلُ خيولهم.

قصائد ذات صلة

  • شمس صباحٍ آخر
  • الحلمُ الضائعُ
  • يا أمّ !
  • حظك هذا الأسبوع!
  • امتحان
  • محاولة للنسيان !
  • المتنبي يشرب القهوة في فندق الرشيد
  • قصيدة صغيرة للحزن