واحربا من كَبِدِي، واحَربَا،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
واحربا من كَبِدِي، واحَربَا،واطربا منْ خلدي واطربا
في كَبدي نارُ جَوًى مُحرِقةٌفي خلدي بدرُ دجىً قدْ غرباْ
يا مسكُ، يا بدرُ ويا غصنُ نقاً،ما أوًرَقَا، ما أنوَرَا، ما أطْيَبَا
يَا مَبسِماً أحبَبتُ منهُ الحَبَبَا،ويا رُضاباً ذُقتُ منهُ الضَّربا
يا قمراً في شفقٍ منْ خفرٍفي خدِّهِ لاحَ لنا منتقبا
لَو أنّهُ يُسفِرُ عَن بُرْقُعِهِكان عَذاباً، فلِهذا احتجَبَا
شمسُ ضُحًى في فَلَكٍ طالِعَة ٌ،غُصنُ نَقاً في رَوْضَةٍ نُصِبَا
ظلتْ لها منْ حذرٍ مُرتقباوالغُصْنُ أسقِيهِ سماءً صَيّبا
إنْ طلعتْ كانتْ لعيني عجباْأو غربتْ كانتْ لحيني سببا
مذْ عقدَ الحسُنُ على مفرقهاتاجاً منَ التِّبرِ عشقتُ الذَّهبا
لو أنّ إبلِيسَ رَأى مِن آدَمٍنورُ مُحيَّاها عليهِ ما أبى
لو أنّ إدرِيسَ رأى ما رقَم الــحُسنُ بخَدّيْها إذاً ما كَتَبَا
لو أنَّ بلقيسَ رأتْ رفرفهاما خَطَرَ العرْشُ ولا الصرْحُ بِبَا
يا سرْحَةَ الوَادي ويَا بَانَ الغَضَاأهدُوا لنا من نَشرِكُم معَ الصَّبَا
ممسَّكاً يفوحُ ريَّاهُ لنامنْ زهرِ أهضامكَ أوْ زهرِ الرُّبى
يا بانَةَ الوادي أرِينا فَنَناًفي لبنِ أعطافٍ لها أوقُضُبا
ريحُ صبا تخبرُ عنْ عصرِ صِباًبحاجرٍ أوْ بمنىً أوْ بقبا
أوْ بالنَّقا، فالمنحني عندَ الحمىأوْ لَعْلَعٍ حيثُ مَرَاتعُ الظِّبا
لا عجبٌ لا عجبٌ لا عجبامنْ عربي يتهاوى العربا
يفنى ، إذا ما صَدَحَتْ قُمريّةٌبذِكْرِ مَنْ يهْوَاهُ فيهِ طَرَبا
عن القصيدة
«واحربا من كَبِدِي، واحَربَا،» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.