يساعد تعظيم الإزار ردائي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يساعد تعظيم الإزار ردائيبتكبيره فالقول قول إمائي
كنفسي ومالي من صفاتٍ تنزهتْعن الكيفِ والتشبيه فهو مرائي
يرى ناظري فيها الوجودَ بأسرِهوذلك عند الكشفِ كشفِ غطائي
فقلتُ ومن قد جاد لي بعطائهفقال لي المطلوب ذاك عطائي
فخفتُ على نفسي لسبحةَ وجههفجاد على نفسي بأخصَرَ ماءِ
من العلم ما يحيى به ما أماتهيفكر جهلي إذ وفى لوفائي
أنا عبده ما بين عالٍ وسافلٍكما هو في أرض له وسماء
فيوقفني ما بين نورٍ وظلمةٍبما كان عندي من سناً وسناءش
ويشهدني حباً لنا وعنايةًبما أنا فيه من حياً وحياء
فنوري كنور الزبرقان إذا بداملاء بما يعطيه نورُ ذُكاء
فأصبحتَ في عيشٍ هنيءٍ وغبطةٍيقلبني فيه رخاءُ رخائي
فيخدمني من كان إذ كنت في الثرىبجانب ذاتي خدمةً لثرائي
ألا ليت شعري هل أرى رسم دارِ منيرى ذا هوى فيه صريعُ هواء
من أجل سلامٍ ساقه في هبوبهمن الملإِ الأعلى من النجباءِ
عن القصيدة
«يساعد تعظيم الإزار ردائي» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.