كأنْ قَدْ فلا يَغْرُرْكِ مِنِّي تَمَكُّثِي

الشاعر: عمرو بن مالك · البحر: الطويل

«كأنْ قَدْ فلا يَغْرُرْكِ مِنِّي تَمَكُّثِي» من شعر عمرو بن مالك، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كأنْ قَدْ فلا يَغْرُرْكِ مِنِّي تَمَكُّثِي — سَلَكْتُ طَرِيقا بَيْنَ يَرْبَغَ فالسَّرْدِ

وإنِّي زَعِيمُ أنْ ألُفَ عَجَاجَتِي — عَلَى ذِي كِسَاءٍ، مِنْ سَلاَمَانَ، أوْ بُرْدِ

وَأَْمْشِي لدى العَصْدَاءِ أبْغِي سَرَاتَهُمْ — وَأسْلُكَ خَلاَّ بَيْنَ أرْفَاغَ والسَّرْدِ

هُمُ عَرَفُوني نَاشِئا ذا مَخيلَة ٍ — أُمَشِّي خِلاَلَ الدَّارِ كالأسَدِ الوَرْدِ

كأنّي إذا لم أُمْسِ في دَارِ خالدٍ — بِتَيْمَاءَ لا أُهْدَى سَبِيلاً وَلاَ أَهدِي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بتيماء: [ت ي م]. "تَيْمَاءُ البِلاَدِ" : الأَرْضُ الوَاسِعَةُ الْمُضِلَّةُ الْمُهْلِكَةُ. "تَاهَ فِي تَيْمَاءَ وَسَطَ قِفَارٍ مُهْلِكَةٍ".
  • تمكثي: تَمَكَّثَ يَتَمَكَّثُ تَمَكُّثاً : انتظر أمراً وأقام عليه، تَمَكَّث ساعتين مترقَِّباً قدومَ الطائرة.- في المكان: تلبَّثَ فيه؛ تمكَّثَ في خلوته حتى انكشف أَمره.- في الأَمرِ: لم يعجل فيه؛ يَتَمَكَّث في عمله ليتقنه.
  • زعيم: الزَّعِيمُ : الرئيس؛ زعيم الحزب/ زعيم فئة المعارضة في المجلس النيابيّ .-: الكفيل أنا زعيمٌ بسداد دَيْنِ ابني/ قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ، وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ.-: رتبة عسكريّة كا …
  • سلامان: السَّلامَانُ : شجر سُهْليُّ.
  • سلكت: سلكت: السُّلْكُوتُ: طائر.

قصائد ذات صلة

  • ألا هلْ أتى عنّا سعادَ ودونها
  • ألا أمُّ عَمْروٍ أجْمَعَتْ فکسْتَقَلَّتِ
  • أضَعْتُمْ أبي إذْ قال شِقُّ وِسَادِهِ
  • لا تَقْبُروني إنّ قَبْرِي مُحَرَّمٌ
  • يا صاحبيَّ هلِ الجذارُ مسلِّمي
  • وَنَائِحَة ٍأَوْحَيْتُ في الصُّبْحِ سَمْعَها
  • دَعِيني وَقُولِي بَعْدُ ما شِئْتِ إِنَّني
  • بِكَفَّيِّ مِنْها لِلْبَغيضِ عُرَاضة ٌ وَمَرْقَبَة ٍ عَنْقَاءَ يَقْصُرُ دُونَها