ليس لوالدة همُّها
الشاعر: عمرو بن مالك · البحر: المديد · الغرض: قصيدة رثاء
«ليس لوالدة همُّها» من شعر عمرو بن مالك، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ليس لوالدة همُّها — ولا قِيلُهَا لابْنِها دَعْدَعِ
تَطُوفُ وَتَحْذَرُ أحْوَالَهُ — وَغَيْرُكِ أمْلَكُ بالمَصْرَعِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالمصرع: المَصْرَعُ : الطرح على الأرض. ـ: الموت؛ لقي القائد مصرعه وهو يقاتل ج مَصارِعُ.
- تطوف: تَطَوّفَ يَتَطَوَّفُ تَطَوُّفاً :- بالمكان وحولَه وفيه وعليه: طاف أي دار وحام وَلْيطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ أي وليتطوفوا وأُدغمت التاءُ بالطاء.
- دعدع: الدَّعْدَعُ :- من الأَرْض: الجرْداءُ ج دَعَادِعُ.
- قيلها: (قَيَلَ) الْقَافُ وَالْيَاءُ وَاللَّامُ أَصْلُ كَلِمِهِ الْوَاوُ، وَإِنَّمَا كُتِبَ هَاهُنَا لِلَّفْظِ. فَالْقَيْلُ: الْمَلِكُ مِنْ مُلُوكِ حِمْيَرٍ، وَجَمْعُهُ أَقْيَالٌ. وَمَنْ جَمَعَهُ عَلَى الْأَقْوَالِ فَوَاحِدُهُمْ …
- لابنها: اللاَّبِنُ : فا.-: ذو اللَّبن، أو كثيره؛ ربّما كان صَاحِبُ المبقرة لابناً.
- وتحذر: تَحَذَّرَ يَتَحَذَّرُ تَحَذُّراً : حَذِرَ؛ تَحَذَّر منه وتَجنَّب الاتِّصال به.
- وغيرك: الوَغِيرُ : لحمٌ يُشوى على الرَّمْضاء.-: اللَّبن يُغْلى ويُطبخ.-: اللَّبن تُرمى فيه الحجارة المُحْماة ثم يُشَربُ.
قصائد ذات صلة
- ألا هلْ أتى عنّا سعادَ ودونها
- ألا أمُّ عَمْروٍ أجْمَعَتْ فکسْتَقَلَّتِ
- أضَعْتُمْ أبي إذْ قال شِقُّ وِسَادِهِ
- لا تَقْبُروني إنّ قَبْرِي مُحَرَّمٌ
- يا صاحبيَّ هلِ الجذارُ مسلِّمي
- وَنَائِحَة ٍأَوْحَيْتُ في الصُّبْحِ سَمْعَها
- دَعِيني وَقُولِي بَعْدُ ما شِئْتِ إِنَّني
- بِكَفَّيِّ مِنْها لِلْبَغيضِ عُرَاضة ٌ وَمَرْقَبَة ٍ عَنْقَاءَ يَقْصُرُ دُونَها