بعض حكايات بابل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَشَارَ لِطَاحُونَةِ الْوَقْتِفِي مِعْصَمِي
قَالَ: إِنِّي سَأَمْضِيقُلْتُ : خُذْ مَا تَشَاءُ
مِنَ الْحُزْنِوَامْضِ وَحْدَكَ
لَسْتُ مُهَيَّأَةً لِلْبُكَاءِقَالَ: لِلْبَحْرِ
قُلْتُ: النَّوَارِسُ تَرْتَاحُ مِلْءَ الضِّفَافِوَزُرْقَتُهُ تَسْتَقِيمُ عَلَى الْأُفُقِ
وَالْأُغْنِيَاتُ تُرَتِّبُ شَهْوَتَهُلِلتَّمَزُّقِ
مَا بَيْنَ مَاءٍ وَمَاءٍقَالَ: إِنِّي سَأَمْضِي
قُلْتُ: خُذْ مَا تَسَاقَطَمِنْ رَعَشَاتِ السَّنَابِلِ
مَا أَثْقَلَتْهُ الْعَنَاقِيدُمَا بَاحَ بِالسِّرِّ مِنْ شَجَرٍ أَصْفَرَ
أَوْ تَنَاسَلَ مِنْ حَشْرَجَاتِ الْمَسَاءِخُذْ مَا تَشَاءُ مِنَ الْيُتْمِ
مَا لَا تَشَاءُارْتَحِلْ قَبْلَ أَنْ يَسْتَحِيلَ
الْكَلَامُ مَجَازًاوَيَنْسَابَ فِي اللَّحْنِ طَعْمُ الْهَوَاءِ
قَالَ: سَأَمْضِيقُلْتُ: تَعَالَ وَدَعْنِي
أُعِدُّ لَكَ الشَّايَ مُمْتَلِئًا بِالْبَخُورِأُعَلِّقُ سُتْرَتَكَ الْقَرَوِيَّةَ
أَمْسَحُ عَنْكَ ضَجِيجَ الْمَحَطَّاتِأُشْعِلُ كُلَّ نُجُومِ الْمَسَاءِ
تَعَالَفَمَا زَالَ
فِي الْوَقْتِمُتَّسَعٌ لِلْحَمَامِ
يَحُطُّعَلَى شُرْفَةِ
الذِّكْرَيَاتِوَمَا زَالَ
فِي النَّايِإِيقَاعُ
شَوْقٍيَنَامُ
عَلَىجَرَسٍ
مِنْ وَفَاءٍوَمَا زِلْتَ أَنْتَ
كَمَاكُنْتَ
قبلاًنبياً ..
مَلَاكًامَلَاكًا.. ضِيَاءً
تَعَالَلِنَقْتَسِمَ
النَّهْرَ السُّومَرِيَّلِنَخْلُقَ
لِلطِّينِ وَجْهًاجَدِيرًا بِمِيلَادِ أُنْثَى
كَتِلْكَ الَّتِي أَوْرَثَتْكَ الْعَنَاءَتَعَالَ
فَأَصْلُالتَّنَاقُضِ
أَصْلُالتَّبَاغُضِ
أَصْلُانْفِعَالِ الْقَصِيدَةِ
أَصْلُالْقَصِيدَةِ
حَاءٌ وَبَاءٌ.
عن القصيدة
«بعض حكايات بابل» من شعر شقراء مدخلي، وتقع في ٣٥ بيتًا. وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.