بعض حكايات بابل
الشاعر: شقراء مدخلي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة رومانسية
«بعض حكايات بابل» من شعر شقراء مدخلي، وتقع في 35 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أشار لطاحونة الوقت — في معصمي
قال: إني سأمضي — قلت : خذ ما تشاء
من الحزن — وامض وحدك
لست مهيأة للبكاء — قال: للبحر
قلت: النوارس ترتاح ملء الضفاف — وزرقته تستقيم على الأفق
والأغنيات ترتب شهوته — للتمزق
ما بين ماء وماء — قال: إني سأمضي
قلت: خذ ما تساقط — من رعشات السنابل
ما أثقلته العناقيد — ما باح بالسر من شجر أصفر
أو تناسل من حشرجات المساء — خذ ما تشاء من اليتم
ما لا تشاء — ارتحل قبل أن يستحيل
الكلام مجازاً — وينساب في اللحن طعم الهواء
قال: سأمضي — قلت: تعال ودعني
أعد لك الشاي ممتلئا بالبخور — أعلق سترتك القروية
أمسح عنك ضجيج المحطات — أشعل كل نجوم المساء
تعال — فما زال
في الوقت — متسع للحمام
يحط — على شرفة
الذكريات — وما زال
في الناي — إيقاع
شوق — ينام
على — جرس
من وفاء — وما زلتَ أنت
كما — كنتَ
قبلاً — نبياً ..
ملاكاً — ملاكا.. ضياء
تعال — لنقتسم
النهر السومري — لنخلق
للطين وجهاً — جديراً بميلاد أنثى
كتلك التي أورثتك العناء — تعال
فأصل — التناقض
أصل — التباغض
أصل — انفعال القصيدة
أصل — القصيدة
حاء وباء.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ترتب: ترتب: أَبو عُبَيْدٍ: التُّرْتُب: الأَمر الثَّابِتُ. ابْنُ الأَعرابي: التُّرْتُب: التُّراب، والتُّرْتُب: العَبْدُ السُّوءُ.
- تساقط: تَسَاقَطَ يَتَسَاقَطُ تَسَاقُطاً : تتابع سقوطُه، أي وقوعه؛ أخذت ثمار الشجرة تتساقط. ـ الشخصُ: انهار؛ أَحسَّ بالإِرهاقِ وتساقط على مقعده.