شهداء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الفتيةُ الآتون منْوجعِ المخيمِ والمدائنِ والقرى
والصاعدون إلى الأَعالي والذُرىلم يطوا أجنحَةِ الوصولْ
لم يمسحوا دمهمعن القمصان بعد،
كأنهم بمهمةِ أخرى بأطراف الحقولْالفتية المتجذرين بسرة الأرض الصغيرة
يأتون سرباً للضباءينسقون ورودهم فوق المداخلِ
دائماً تأتي وتهجعُ في جراحكمو الفصولعلى أي حبلٍ أو ضفيرة
سوف تهبط من علٍفي حضن أمك أيها الولد الخجولْ؟
دمهم براق الأرضِ، والوطن البعيدِبدا
على مرمى دمٍبين الرصاصةِ والوريدِ
طوبى لمن صعدوالكي يصلوا بنا
أقصى وصخرة قدسهمخضراء غرفة نومهم
خضراء، لا أحدٌ هنافي السدرةِ الخضراءَ ينعسْ
عما قليلٍ يخرجون كما تركناهمبساحة عرسهم
وعلى الأصابع أورقتأشتالُ حنّاءٍ مقدسْ
لَم يسقطوا أبداولم يمضوا سدى
أصغي وإيقاع الخطى"نهوند" يعزفه لنا
جسدٌ عفيْإنني أراهم جالسين أمامنا
في أولِ الصفِ الخفيْ.
عن القصيدة
«شهداء» من شعر مازن دويكات، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.