شهداء
الشاعر: مازن دويكات · البحر: الرجز
«شهداء» من شعر مازن دويكات، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الفتيةُ الآتون منْ — وجعِ المخيمِ والمدائنِ والقرى
والصاعدون إلى الأَعالي والذُرى — لم يطوا أجنحَةِ الوصولْ
لم يمسحوا دمهم — عن القمصان بعد،
كأنهم بمهمةِ أخرى بأطراف الحقولْ — الفتية المتجذرين بسرة الأرض الصغيرة
يأتون سرباً للضباء — ينسقون ورودهم فوق المداخلِ
دائماً تأتي وتهجعُ في جراحكمو الفصول — على أي حبلٍ أو ضفيرة
سوف تهبط من علٍ — في حضن أمك أيها الولد الخجولْ؟
دمهم براق الأرضِ، والوطن البعيدِ — بدا
على مرمى دمٍ — بين الرصاصةِ والوريدِ
طوبى لمن صعدوا — لكي يصلوا بنا
أقصى وصخرة قدسهم — خضراء غرفة نومهم
خضراء، لا أحدٌ هنا — في السدرةِ الخضراءَ ينعسْ
عما قليلٍ يخرجون كما تركناهم — بساحة عرسهم
وعلى الأصابع أورقت — أشتالُ حنّاءٍ مقدسْ
لَم يسقطوا أبدا — ولم يمضوا سدى
أصغي وإيقاع الخطى — "نهوند" يعزفه لنا
جسدٌ عفيْ — إنني أراهم جالسين أمامنا
في أولِ الصفِ الخفيْ.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخجول: [خ ج ل]. (صِيغَةُ فَعُول لِلْمُبَالَغَةِ). "عَرَفْتُهُ وَلَدًا خَجُولاً" : كَثِيرَ الْحَيَاءِ . "خَجُولاً أطَلَّ مِنْ وَرَاءِ الضَّبَابِ".(عبد الرفيع جواهري) .
- المخيم: المُخَيَّمُ : مكان تنْصَب فيه الخيامُ قصد الِإقامة المؤقٌتة؛ ما زالت البشريّة تُقيم المُخيَّمات لِلاَّجئين.
- الولد: وَلَد: الوَلِيدُ: الصَّبِيُّ حِينَ يُولَدُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: تُدْعَى الصَّبِيَّةُ أَيضاً وَلِيدًا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ هُوَ لِلذَّكَرِ دُونَ الأُنثى، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ غلامٌ مَوْلُودٌ وَجَارِيَةٌ مَ …
- براق: البُرَاقُ : دابّة ركبها الرسول الكريم ليلة المعراج.