نجمة شكيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قبل أن يولدُ في الكون أحدْحملتنا الأرضُ في هودجها، فاتحةُ العهد القديم
قبل أن يُعجن من صلصالها الغالي جسدْقبل أن يحبو على مصطبة العالم، بنتٌ وولدْ
قال رب الكون كوني جبل الناروكانت لي بلدْ
هبطتْ يحملها جنحانْ، عيبالُ وجرزيموهنا ثبتها كنعانْ، والاسم: شكيم.
يدُ أمي أم يدُ الوردةِحطتْ فوقَ جرحي في مساء القتلةْ
أخرج الآن إلى باب النهاياتوأمشي في صراط المدن المشتعلةْ
من يدي تنبجسُ الغيمةُ برداً وسلاماًونشيداً دموياً وخزامى
هو ذا عرسُ دميوأنا وحدي أغني، بجراحي وحدها، لا بفمي
أعبرُ حقل القطن من باب البداياتإلى نابلس المحتملة
وأرى ما لا يُرى والريح مرةرقصة الجند على إيقاع تدمير البيوتْ
سيموتون كما نحن نموتْأول الموت لنا، في البدء كانت
بذرة الموت على الأرضِ عناقيدُ مسرةآخر الموت لهم، لا
لن يمس الأرض عشب القتلةلن يعودون وإن عاشوا وماتوا ألف مرة
لن يعودون، وهذا ما تبقى من صراطي المستقيمليمت عشرون جلاداً
على بابك يا أمي شكيمثم تحيا في بلادي سنبلة
أيها القاتل ماذا لو توقفت قليلاًربما تنجو ولم تسقط قتيلا
بدمائي المقبلةآه أمي
كل ما أذكره من مصرعيأنني عشت وعشتين معي
نجمة كاملة مكتملة
عن القصيدة
«نجمة شكيم» من شعر مازن دويكات، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.