جَفْوَهْ !
الشاعر: فاطمة محمد القرني · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة غزل
«جَفْوَهْ !» من شعر فاطمة محمد القرني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الواو، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَهيَّأتُ للبوحِ .. ... أعددتُ «حكْياً» كَثيراً..
وقطعةَ حلوى .. ... وفنجانَ قهوهْ
تَهيَّأتُ .. ... أَقصيتُ ..شجوَ الجراحِ ..
وأدنيتُ رُوحي وراحي .. ... ومن بينها..شاغَبَ اللحنُ خطْوَه
تَهيّأتُ .. ... : (يَنقُصني..) ..- قُلتُ - ...
: (أن..أستثيبَ انْتباهي .. ... سبيلَ ندىً..غِيم في الرّوحِ ..
آهِي .. أُناهِلُه .. ... كي يُطرّي شفاهي)
تَمـ ـ ـ ـ ـ ـاديتُ ... ... : (حسبي - ا تّقاءَ التّساهي -
ظلالٌ .. وخَلوهْ !) ...
- - - - - ... تَشَيّـ…ـ ـ ـ ـ
تَشَيّأْتُ .. ... ما كنتُ .. ما كنتُ !
ظِلِّي .. تفيَّأتُ .. ... ظِلّي .. المشوَّهْ!
تجَاهَلني اللحنُ .. ... غالَ حميمَ اشتعالي ..
أحالَ احتفالي .. ... سُرى ساهمٍ .. حالمٍ ..
في انثناءات .. غفوهْ !! ... 1425هـ
2004م
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الواو، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:
- اديت: (أَدَيَ) الْهَمْزَةُ وَالدَّالُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ إِيصَالُ الشَّيْءِ إِلَى الشَّيْءِ أَوْ وُصُولُهُ إِلَيْهِ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: تَقُولُ الْعَرَبُ لِلَّبَنِ إِذَا وَصَلَ إِلَى ح … (مقاييس اللغة)
- حكيا: حكأ: حَكَأَ العُقْدةَ حَكْأً وأَحْكَأَها إِحكاءً وأَحْكَأَها: شَدَّها وأَحْكَمَها؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ العِبادِيُّ يَصِفُ جارِيةً: أَجْلَ أنَّ اللَّهَ قَدْ فَضَّلَكُمْ، ... فَوقَ منْ أَحْكَأَ صُلْباً، بِإِزَارْ أَر … (لسان العرب)
- شفاهي: شفه: الشَّفَتانِ مِنَ الإِنسان: طَبَقا الفمِ، الواحدةُ شَفةٌ، منقوصةُ لامِ الفعلِ ولامُها هاءٌ، والشَّفةُ أَصلها شَفَهةٌ لأَن تَصْغِيرَهَا شُفَيْهة، وَالْجَمْعُ شِفاه، بِالْهَاءِ، وَإِذَا نسَبْتَ إِلَيْهَا فأَنْت بِالْخِ … (لسان العرب)
- للبوح: لبح: الأَزهري: قَالَ ابْنُ الأَعرابي: اللَّبَحُ الشَّجَاعَةُ وَبِهِ سُمِّي الرَّجُلُ لَبَحاً؛ وَمِنْهُ الْخَبَرُ: تباعدَتْ شَعُوبُ مِنْ لَبَحٍ فعاش أَياماً. (لسان العرب)