بَقَايَا قَهْوتي .. رُكْني المحَبَّبْ
الشاعر: فاطمة محمد القرني · البحر: الوافر
«بَقَايَا قَهْوتي .. رُكْني المحَبَّبْ» من شعر فاطمة محمد القرني، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بَقَايَا قَهْوتي .. رُكْني المحَبَّبْ(*)! — .
. — • تعلّمتُ الطباعةَ .. صـرتُ أَكتبْ:
.. "كمنْتَ .. شسيب".. صارَ الكفُّ يلعبْ! — .. عرفتُ "الهاءَ" كيفَ تدوسُ "نونـاً"
.. وكيـف "الثـاءُ" فــــوق "اليـا" تُنَـصّبْ — .. وأنِّي "ما ارتكـزتُ" فإنّ حظي ..
مـن الإنجــــــــازِ مــوفـــــــورٌ مُصَـوّبْ — وأنّ الـــــ"shift" مَرقى من تعلّـى ..
... وإلاَّ .. جَـــــازهُ المعــــــــنـى وجــــــنّـبْ — ... وأنَّ "مســـافةً" تُنسـَـى تُـــؤدِّي ...
.. إلـى "شَبــكٍ" يُغـــــرِّبُ مَـــــا تَقَـــــرَّبْ — .. وأنّ براعــــةَ "التشكيـــــلِ" فـنٌّ
.... مــــن الترقـيـــــصِ .. نقـــراتٌ تَعتَّبْ — وكيـــــف أناملي ما بينَ هــذِي ..
.. وذي في خفَّــــةٍ ... مــــرحٍ ... تَطَــرَّبْ — • تعلّمـــتُ الطباعــــةَ غيـرَ أنِّـي ..
.. بهــــا "طبعـــــاً" لأَجهـــــــلُ منْ تَــــــدرَّبْ — .. لِطَبعي باشتمــــــامِ الحبرِ إلفٌ
وبالقــــــلمِ الرّصـــــاصـيِّ المشـــــــذَّبْ — .. بممحاتي .. أجلْ .. فوضى انتباهي
.. غيــــابي الحــلــــو .. ما أَزكَـــى وأطيــــبْ — .. بقَــايــا قَهْوتي .. تـــوقــيع روحـي
.. علـــــــى ورقـــــي المبعـــثـر لا المرتــــَّـــبْ — .. برُكنــي الثائـرِ الغـافي احتماماً
وجــــودي الغامـــــرِ العــــذبِ المحبــــَّـبْ — .. بهذا كنــتُ .. فيه أكونُ .. أبدو
.. متى اتَّقــَـدَ الغِنــــَا .. وَجْـــــدي تَلهــَّــبْ! — أفي الـ"Keyboard" .. في ذا النََّقر نبضٌ
.. يُفيـــــضُ مـلامحــي مهمـــــا تـــَـوَثَّـــبْ — • ســلاماً يا "كمنتُ" .. نَــــــدىً وحُبّـــــــاً
.. على "داريــــن" .. ما أَضنَى وأتعبْ! — .
__________________________________________________________ — (*) كثيراً ما عجبت لمن "يصبُّون" نصوصهم الإبداعية دفعة واحدة "على" أو "في" الكومبيوتر متجاوزين ممارسة الطقوس التقليدية في الكتابة! .. ويلزمني التنويه هنا إلى أن التفاعل مع هذا النص لن يتأتى إلا لمن يقرأه متأملاً لوحة مفاتيح الكمبيوتر.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تؤدي: تود: التُّودُ: شَجَرٌ؛ وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ أَبي صَخْرٍ الْهُذَلِيِّ: عَرَفْت مِنْ هِنْدَ أَطْلالًا بِذِي التُّودِ ... قَفْراً، وجاراتِها البِيضِ الرَّخاوِيدِ الأَزهري: وأَما التَّوادِي فَوَاحِدَتُهَا تَوْدِيَةٌ، وَهِيَ …
- تعتب: تَعَتَّبَ يَتَعَتَّبُ تَعَتُّباً :- بابَ فلان: وطىء عتبته؛ لا تتعتَّبْ دار غيرك قبل الاستئذان. - وا: تعاتبواِ وتلاوموا؛ تعتََّبوا ثمّ تصالحوا. - عليه: تجَنَّى عليه.
- تقرب: تَقَرَّبَ يَتَقَرَّبُ تَقَرُّباً :- الشخصُ إليه: حاول القُربَ، أي الدنو منه؛ يتقرَّب بتملُّقه من المسؤولين.- إليه: توسَّل؛ يتقرب إلى اللَّه بالأعمال الصالحة.- المسيحيُّ: تناول القُربان المقدس.
- تنصب: تَنَصَّبَ يَتَنَصَّبُ تَنَصُّبًا : ارتفع؛ تَنصَّب العَلَمُ مرفرفًا فوق البناء.- له: عاداه؛ تنصب له وحاول إيذاءَه.
- جازه: جأز: الجَأْزُ، بِالتَّسْكِينِ: الغَصَصُ فِي الصَّدْرِ، وَقِيلَ: هُوَ الغَصَصُ بِالْمَاءِ؛ قَالَ رُؤْبَةُ: يَسْقِي العِدَى غَيْظاً طَوِيلَ الجأْزِ أَي طَوِيلُ الغَصَصِ لأَنه ثَابِتٌ فِي حُلُوقِهِمْ. وجَئِزَ بِالْمَاءِ يَج …