بَقَايَا قَهْوتي .. رُكْني المحَبَّبْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَقَايَا قَهْوتي .. رُكْني المحَبَّبْ(*)!.
.• تعلّمتُ الطباعةَ .. صرتُ أَكتبْ:
.. "كمنْتَ .. شسيب".. صارَ الكفُّ يلعبْ!.. عرفتُ "الهاءَ" كيفَ تدوسُ "نوناً"
.. وكيف "الثاءُ" فوق "اليا" تُنَصّبْ.. وأنِّي "ما ارتكزتُ" فإنّ حظي ..
من الإنجازِ موفورٌ مُصَوّبْوأنّ الـ"shift" مَرقى من تعلّى ..
... وإلاَّ .. جَازهُ المعنى وجنّبْ... وأنَّ "مسافةً" تُنسَى تُؤدِّي ...
.. إلى "شَبكٍ" يُغرِّبُ مَا تَقَرَّبْ.. وأنّ براعةَ "التشكيلِ" فنٌّ
.... من الترقيصِ .. نقراتٌ تَعتَّبْوكيف أناملي ما بينَ هذِي ..
.. وذي في خفَّةٍ ... مرحٍ ... تَطَرَّبْ• تعلّمتُ الطباعةَ غيرَ أنِّي ..
.. بها "طبعاً" لأَجهلُ منْ تَدرَّبْ.. لِطَبعي باشتمامِ الحبرِ إلفٌ
وبالقلمِ الرّصاصيِّ المشذَّبْ.. بممحاتي .. أجلْ .. فوضى انتباهي
.. غيابي الحلو .. ما أَزكَى وأطيبْ.. بقَايا قَهْوتي .. توقيع روحي
.. على ورقي المبعثر لا المرتَّبْ.. برُكني الثائرِ الغافي احتماماً
وجودي الغامرِ العذبِ المحبَّبْ.. بهذا كنتُ .. فيه أكونُ .. أبدو
.. متى اتَّقَدَ الغِنَا .. وَجْدي تَلهَّبْ!أفي الـ"Keyboard" .. في ذا النَّقر نبضٌ
.. يُفيضُ ملامحي مهما تَوَثَّبْ• سلاماً يا "كمنتُ" .. نَدىً وحُبّاً
.. على "دارين" .. ما أَضنَى وأتعبْ!.
__________________________________________________________(*) كثيراً ما عجبت لمن "يصبُّون" نصوصهم الإبداعية دفعة واحدة "على" أو "في" الكومبيوتر متجاوزين ممارسة الطقوس التقليدية في الكتابة! .. ويلزمني التنويه هنا إلى أن التفاعل مع هذا النص لن يتأتى إلا لمن يقرأه متأملاً لوحة مفاتيح الكمبيوتر.
عن القصيدة
«بَقَايَا قَهْوتي .. رُكْني المحَبَّبْ» من شعر فاطمة محمد القرني، وتقع في ١٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.