تَشَاكِيلْ

الشاعر: فاطمة محمد القرني · البحر: المديد

«تَشَاكِيلْ» من شعر فاطمة محمد القرني، وتقع في 37 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَشَاكِيلْ(*) — .

. — وَأَسألهم بإلحاحٍ غَبيٍّ:

كَـبِّروا الكلماتِ .. — زيدُوا حرفها «حَجْمَـا»

ولا تَنْسوا «تشاكيلي».. — فكلُّ إشارةٍ منها ..

تناهى في دمي ميلادُها .. — وَبدفئـهِ تَمَّـا ..!

أُحاصرهم: — أُعيذكُمو من التّبديلِ ..

خلُّوا كَسْرَها .. كسْراً — وخلُّوا ضَمَّهَا .. ضَمَّـا!

وأسألهم ويحتملونَ .. — : لا تَنْسَوا عَلاماتي

وقفتُ .. قِفُـوا! — وَصَفتُ .. صِفوا!

طَرِبتُ .. تَعجَّـبُوا مثلي .. — بخطٍّ تحته «شَامَـهْ»!

سُؤالاً كانَ .. لا تَنْسَوا.. — ضَعُوها هكذَا (؟) من بعدِهِ ..

مَيَّاسَـة القَامــهْ! —   

وَآتي كيفما شاءتْ .. — ليَ الأقدارُ .. ثُمَّ ..

(ظروفُ) أهلِ الدَّار!؟ — فإن «غَصَـبُوا» كلامي نُقطةً ..

بل دُونـها .. — تأتيكُمُ الأخبارْ

ويطويكم هنا في ذيلها .. — سـيلٌ من الأعذارْ!

وإنْ هَامتْ تَقَاسيمي .. — كما وَقَّعتُها .. تمتمتُها ..

في لحظة التّبريحِ .. — طُفتُ أصيـ ـ ـحُ

في الحالين .. شأْني أنْ .. — أَطوفَ .. أَصِيحْ

أُقسم إنّني أُثكِلتُ .. — أَجزمُ أن عاصفةً ..

هُنا..قَد بَعثرتْ وَرْدي — وأَحيتْ..- وَيْلها - ..

بَـــــرْدي! — يُدوِّي.. أنكفي .. يعوي ..

هُتافُ الرّيحِ .. — يَعدُو بينكم نَشوانَ ..

وعدُ الموتِ .. — لا وَعْــدِي !!

   — إلامَ ترقُص الكلماتُ في شَفَتَيَّ

في الأوراقِ ... — ذَاهِــلةً ..

بلا معـنى؟! — لأ يَّةِ وِجهةٍ هذا الجموحُ..

الثائرُ .. المضنَى؟! — وأيُّ مدىً .. إليه ملامحي تـهفو ..

لتنبتَ في سرابِ سرابهِ .. — تبني لها كَوْ نَا؟!

   — وأَسألهم .. ويحتملونْ ..

أَسألكم .. أتَحتملونَ .. — جُوعاً لاهثَ الخطواتِ ..

: [ في أصواتكم .. ما الوَقْفُ — ما الحَركاتْ؟! ]

صُمْنَا .. قيلَ: يا للجدبِ .. — ثُرنا .. قيل: ما أَظمَـا !

فلاَ «التّسكينُ» أَلْغَى .. — ثورةً في الكونِ .. عاتيةً

ولا «التّحـرِيكُ» .. — بَصَّـرَ واقِعـاً .. أَعْمَى!!

1415هـ — 1995م

__________________________________________________________ — (*) أُثقل «اليماميين» في نهاية مخطوط كل قصيدة يطالعها قُراء (إذا قلت ما بي!) بقائمة «مكررة» من الملحوظات للتأكيد على أهمية إخراج القصيدة بكل «حذافيرها» المثبتة في الأصل.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التبديل: [ب د ل]. (مصدر بَدَّلَ). "لاَ تَبْدِيلَ فِي أَوْقَاتِ العَمَلِ": لاَ تَغْيِيرَ.يونس آية 64 لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللهفاطر آية 43 فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلا (قرآن).
  • حرفها: حرف: الحَرْفُ مِنْ حُروف الهِجاء: مَعْرُوفٌ وَاحِدُ حُرُوفِ التَّهَجِّي. والحَرْفُ: الأَداة الَّتِي تُسَمَّى الرابِطةَ لأَنها تَرْبُطُ الاسمَ بِالِاسْمِ والفعلَ بِالْفِعْلِ كَعَنْ وَعَلَى وَنَحْوِهِمَا، قَالَ الأَزهري: ك …

قصائد ذات صلة

  • صقـــــيع
  • صَوتُ البُــطولـهْ
  • أزمِنهْ
  • أَخِي ...
  • رَهْناً لِدَاعيَةِ الحَنينْ !
  • تـَعْليقْ
  • تَوَهَّجْ.. تَوَهَّجْ..
  • الحَاجّ .. مِتْسَلِّيْ ..!!