زَعَمَتْ.. وَأُنكِرُ.. أَنَّ هَذا القَلبَ حَنّ !!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَالتْ ــ وَلَمْ أَكُ قد شكوتُ لها .. وَلنْ..
: (الصَّيفَ.. أَنتِ"الصَّيفَ ضَيَّعتِ اللبنْ")
سعياَ دَنَا.. فِيمَ انْتحيتِ.. صَدَدتِهِ..وقلبتِ ــــ فرطَ ضلالةٍ ــــ ظهرَ المجَــــــنْ؟!
غَنَّيتَ حَتَى احْتمَّ بالمغْنَى الشَّجَنْعَاودتَ حتَى قِيلَ: (.. غَاوٍ.. مُفتَتَنْ!)
وَقْفاً عَلَى ذَاتِ النَّشيدِ فَلاَ وَنَى..لحنٌ ولاَ النّشَّادُ أَدركَهُ وَهَنْ
لَمْ يُغنِكَ المنْفَى لذاذاتٍ وَلاَ..عَن شقوةٍ أَلْهَتْ مَراراتُ الوَطنْ
وَأَنا.. أَنا.. لاَ"حِسَّ" .. لا نَجَوى.. فَلَم..أَحفلْ بهَا جَذْلَى.. وَلم أُبدِ الحَزنْ!
لاَ"حَالَ" لي كي تَستبينَ.. ولم يَطُلْ..بي في مَرايَا الوجْدِ إيماضُ الزَمنْ!
عَجِبتْ.. وتَعْجَبُ أَنتَ: أَيُّ شقِيَّةٍتَلتاذُ قُرَّ البَردِ عَنْ دِفءِ السَّكنْ؟!
مَا كنتُ"ذَاتي" لَحظةً كَيْ أَنْتقِي..عَمَّنْ أُوَاريها.. وَأُدنيها لِمَنْ!!
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«زَعَمَتْ.. وَأُنكِرُ.. أَنَّ هَذا القَلبَ حَنّ !!» من شعر فاطمة محمد القرني، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.