أَيّ لَحْنٍ أَتَخَيَّرْ ..؟!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
* أولى القصائد التي ألقيتها في أمسية مكتبة الملك عبد العزيز العامة بالرياض، والتي رعتها صاحبة السمو الملكي سمو الأميرة صيتة بنت عبد الله بن عبد العزيز نيابة عن والدتها حرم خادم الحرمين الشريفين "أم فيصل" يحفظهما الله..
..
يَاسُرىً بالفَرحِ بَشّرْ بالنَّدى.. بالحبِّ أَسفرْيامَساءَ الشِّعرِ نجدَ الشعرِ.. والمجدِ المؤزَّرْ
يااتِّقَادَ الحُلمِ والتّرحالِ واللحنِ المعطَّرْمرحباَ يا"أُمَّ فيصلْ".. فَيضَ بِشرٍ يَتنوَّرْ
طِيبَ رُوحٍ مَا استبَاحَ الكِبْرُ فيها أَيَّ مَعبرْدِفءَ قَلبٍ لم يَنَلْ.. من رِفقِهِ السَّمتُ الموقَّرْ
مرحباَ ياكلَّ وجهٍ.. هَا هُنا لَبَّى وبَكَّرْمَن تذكَّرتُ ومَن قد.. عَزَّني أَنْ أَتذكَّرْ
مرحباً.. واللحنُ نَزفُ الرُّوحِ مَحموماً تَقَطَّرْقِيلَ: غنِّي.. قُلتُ: فِيمَا أَيّ جوعٍ أَتَخيَّرْ؟!
جُوعَ هذا الكونِ للأَمنِ الذي وَلَّى وَأَدبْر؟!.. مَنْ دَهَى"بَغدادَ" أَو "بَيروتَ".. مَنْ أَفْنَى وَدَمَّرْ
.. مَنْ بِنارِ الحقدِ شبَّ"القُدسَ" وَقْداً يَتسعَّرْ؟!أَلفَ حزبٍ قَد تَشظَّينَا .. وَعُدنا نَتَحسَّرْ!
مَنْ هُنا.. في أَرضنَاعَن ساعدِ التَّخريبِ شَمَّرْ.... بين كَفَّيهِ كتابُ اللهِ مَطويٌّ مُهَجَّرْ؟!
هَلْ تُرَى مِنْ بعدِها فَاجِعةٌ تُضْنِي وَتَقْهَرْ؟!***
قِيلَ: غنِّي.. قُلتُ: فِيمَا.. أَيّ جُوعٍ أَتَخيَّرْ؟!..جوُعَنَا للحُبُ مَنْ مِنْكُمْ بلاَ تهويمَ تَسهرْ!
كلَّما غَنَّيتُ وَجْداً.. قِيلَ: ما للعشقِ منبرْثَوِّبي نجواك يابَثْنُ فَما فينا ابنُ مَعْمَرْ!
زَوَّدُوا: للسِّنِّ حُكمٌ! قلتُ: سِنِّي!..الله أكبرْ!طفلةً مازلتُ بالمريول سَهواً أَتعثَّرْ
حِملُها.. اللهَ ياذا الحملِ.. كُرَّاسٌ ودَفْتر!لم تَزَلْ في داخلي دمعَ اشتغابٍ مَا تَحدَّرْ
سَاكَنتْني للنَّدى، للعَذبِ منْ عُمرٍ تَنَضَّر..عمرِ حلوِ الأُمنياتِ الْـ.. لم تَشِبْ.. لم تَتكدَّرْ
لمْ أُجاوزْ بعدُ عِشريني، أَجلْ.. لم أتغيَّرْلي غدٌ أَنشدُه.. لي النَّجمُ سُمَّارٌ ومعشرْ
لي فتىً في الغيبِ.. لي.. أَوْسَمُ مما يُتصوَّرفارسي ريَّانُ.. لا ما شِمتُهُ أَشعثَ أَغبرْ!
لا حِصاناً أبيضاً.. لاَ.. رمحَ.. لا سيفاً مُشهَّرلا نياقاً أَرتجي.. لا.. مالَ.. لا دُرّاً وجوهرْ
فارسي مِثلي شجيٌّ.. مَجدُهُ حضنٌ مُوَثَّرْكلَّما غنَّيتُهُ لحناً بلحني يَتأَثَّر..
..طابَ وَزْني.. أَم تنكَّبتُ أَنَا الوزنَ المكسَّرْ!.. يُحسنُ الإنصاتَ لاَ محضَ اصطخابٍ يَتنمَّرْ
.. ماهرٌ في لَمِّ جُرحي كلما جُرحي تَبَعْثَرْمثلُهُ أُدركُ إعجازٌ ولكنْ .. قَدْ يُقَدَّرْ!
أَيُّكُم ليستْ مَعي باللهِ مَنْ منَّا تَنَكَّرْ؟!أَيُّنا تَحيا بلا حُلمٍ.. بلا سِرٍّ مُسَوَّرْ..
..كُلَّما أَجْدبت الدُّنيا تَلَقَّاهَا وَأَمْطَرْ.... ثُمَّ غَنَّى.. ثُمَّ غَنَّى ثُمَّ غنَّاهَا وَخَدَّرْ..
..إِيهِ غَنَّاهَا وغَنَّاهَا وَغنَّاهَا وَخَدَّرْ؟ّ!1428هـ -2007م
عن القصيدة
«أَيّ لَحْنٍ أَتَخَيَّرْ ..؟!» من شعر فاطمة محمد القرني، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.