تَهْنِيَهْ
الشاعر: فاطمة محمد القرني · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل
«تَهْنِيَهْ» من شعر فاطمة محمد القرني، وتقع في 35 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أُمْسِيهْ..! — ------
طَعمُها كان شَجيّاً قَهْوتي! — سِيرةُ الأَنْسامِ .. للشُّـبَّاكِ ..
صَمتي .. حَيرتي — ظمأُ الرُّوحِ إلى التِّرحالِ ..
في شـوقٍ عَتِيّ — ليلتي ..
كلُّ ما فيها .. وما فِيَّ — أَغـانٍ ..
للسُّرَى .. مُستَهديهْ! —
وَردةٌ .. — في ظلِّها .. نَقشٌ
وَمن أَعطافها.. — تَـتَـدَلَّى .. أُمنيـهْ
طَـيّها .. — عَزفٌ حميمٌ
مستهيمٌ .. — يَتَناهى .. أُغنيهْ
ومن الأَعلى .. — إلى الأَدنى .. خُطَى
الشَّغَبِ الجَذْلِ.. — «السِّهامِ»… اللاهياتِ الملْهِيهْ
وَردةٌ .. — أُخـرى ..
وأُخْـرى.. — .. باقـةً صارتْ ..
هُنا .. تَلهو .. — وفي الرّكن مئاتٌ..
- وَهنَتْ - مُسـتلقيهْ — هَا هُنا .. وَسمٌ أَثيـرٌ..
وهنا حَنَّتْ بطـاقهْ .. — وهنا .. في الرّوحِ عمـرٌ ..
- كان .. عمراً!- — حَلَّ من وجدٍ .. وثاقَهْ ..
يَتداعى .. أَتَداعىَ — آهِ ..كم لَمَّ..وكم لِيمَ..
وكم لَملمَ لُـبّاً … وحَماقهْ — طِبتَ تاريخَ الحَكايا ..
السَّافراتِ .. المغْضِيهْ! — طابَ ما استذكَيتُ ..
من دَمْعاتكَ الأدنى .. — ومن بسْماتكَ .. المسْتـعصيهْ!
— أمْسِيهْ..!
------ — بَدرُها كان عَييّاً .. شُرفتي
لم يُجب .. لم يَستجبْ .. — ساخراً .. خَلَّى ..
أَطِلِّي .. إيهِ أَقمارَ البشرْ — جَلْجِلي للحربِ .. أو للـ ـ ـحُبِّ ..
لا فَرقَ .. أَطلِّي .. — كُـلُّنا.. غَمغمات مُصغِيهْ!
جَلْجِلي للحرب .. أو للـ ـحُبِّ .. — لا فَرقَ .. أَملِّي ..
جَرْجِري تلك «الرَّوَايا»(1) المخزيهْ! — باطـلاً..؟! ..حقّـاً..؟!
تَسَـاوى .. ! — إيهِ .. والعَلاَّمِ ما عُدنا نُجيدُ الـتًّـصفيهْ!
جَلْجلي .. جَلْجِلي .. — نَازِعينا لحظةً .. عاصفةً ..
خَاطفةً .. نَسكنُ فيها .. — ظلَّ تلك الذّكرياتِ ..
الضَّاحكاتِ… المبكيهْ!! — .
. — •…الْأضْحَى 1423هـ
12/فبراير/2003م
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الترحال: [ر ح ل] . (مصدر رَحَلَ). 1."عَاشَ حَيَاةَ التَّرْحَالِ" : حَيَاةَ البَدْوِ، أَيِ التَّنَقُّلُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى آخَرَ. 2."أَلْقَى عَصَا التَّرْحَالِ" : تَوَقَّفَ بَعْدَ كَثْرَةِ الرَّحِيلِ.
- طعمها: طعم: الطَّعامُ: اسمٌ جامعٌ لِكُلِّ مَا يُؤكَلُ، وَقَدْ طَعِمَ يَطْعَمُ طُعْماً، فَهُوَ طاعِمٌ إِذَا أَكَلَ أَو ذاقَ، مِثَالُ غَنِمَ يَغْنَمُ غُنْماً، فَهُوَ غانِمٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا. وَ …
- عتي: العَتِيُّ : العاتي، أي الجبّار؛ إنه قاسٍ عتيٌّ في معاملة الضعفاء ج عُتاةٌ وعُتِيٌّ.