أُختاهُ.. نَادِي الأَمسْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
* إلى كل صديقة في " الرياض " .. الى كل " إنسان " هونت عليّ بحسن الصحبة مرارة الغربة .. أُهدي هذا الشجن .. !.
.• أُختاهُ.. ما للشِّعرِ.. كيف عَصَاني
والغُصَّةُ الحرَّى تَشلُّ لسانيهذا الوداعُ المرُّ كَيف تسلَّلتْ..
لحظاتُهُ تسعى بغيرِ تَواني؟!حَلَّتْ فَهدَّتْني.. وكم أَسقطتُها..
خوفَ التفرُّقِقَبْلُ من أزماني • أزفَ الرَّحيلُ.. بأيِّ صوتٍ أَنثني..
عنكم.. وكَيف أفِرُّ من أحزانيوإذا فررتُ فكيف أُسكن مُهجةً
أنتم بها ما عشتُ ملءَ كيانيوإذا سكنتُ فكيف يمحو خاطري
عهداً لنا ولَّى بلا استئذانِ؟!• أُختاهُ نادِي الأمسَ نَبْضَ قصيدةٍ
جَذْلَى الحروف، نديَّةِ الألحانِواسترجعي ذِكرَى اللقاءِ وجاوبي
صوتاً من الماضي إليكِ دَعَانيهل تَذكُرينَ غريبةً جَاءتْ هنا
حَيرى الخُطى.. موصولةَ الأشجانِأقبلتُ يا أختاهُ لا الدُّنيا دُنَىً
أَرنُو بطَرفِ الموجَدِ الأسيَانِفَسَعيتُمو نحوي بصَادِق حبِّكم
وَجَبرتُمو كَسْرَ الغريبِ العانيفإذا الدُّنَى ــ إذْ طاب فَيها جَمْعُنَا
مُزدانةٌ بالوردِ والرَّيحانِوارتدَّ لي طرفي قريراً مُفعماً..
بالحبِّ والتقديرِ والعِرْفانِ• أُختاهُ.. حَلَّ الآنَ ما قد هِبْتُهُ
حَانَ التَّفرُّقُ.. آهِ ما أَشْقاني!ياليتكُم كُنتم قُساةً.. ليَتكُم..
لم تُقبِلوا بالحبِّ والتّحنانِأَوْ ليتَ قلبي كانَ صخراً جَلمداً
ما كانَ عَلَّقني وَلا عَنَّانيمالي أنا إلاَّ فؤادٌ واحدٌ..
عجباً.. ولي خِلٌّ بكلِّ مكانِ!!مَن لي بكم إنْ هَزَّني شوقي غداً
هل أستطيعُ تَحمُّلاً.. أَتُراني؟!حَسْبي الوفاءُ عزاءَ كلِّ مفارقٍ
هو في حياةِ الوصلِ عمرٌ ثانيبالذِّكرِ يحفظُ كلُّ خِلٍّ خِلَّهُ
ليس الوصالُ تَقَارُبَ الأبدانِوبه أُواصلُ ما حيَيتُ رفيقةً
ما خلْتُهَاَ سَتَرُدُّ بالنُّكْرانِ• أُختاهُ.. بل ياكلُّ صاحبةٍ هُنا
لا تحرموني ذِكرَكم.. وكفانيوغداً إذا ما رُحتُ واشتقتم إلى..
وَصْلي.. فَهَاكم واكتبوا عنوانيإنِّي هُنا معكم بكُلِّ مشاعري
حتى الجَماد وَهبتُهُ وجدانيفي المكتباتِ أَظلُّ.. كم مِن صفحةٍ
بادلتُها النَّجوى بصوتٍ حَانيفي غُرفةِ القسمِ الحبيبِ فديتُه..
جَمْعاً لنا لو عَادَ بضعَ ثوانيفي قلبِ كلِّ رفيقةٍ عاهدتُها
أَنْ سوفَ أَحفظها ولا تنسانيفي مكَتبي.. طَللي الذي خَلَّفتُهُ..
يبكي فراقَ الأهلِ حين بكانيفي ضَجَّةِ القاعاتِ.. في الكرسي الذي..
أثقلتُهُ بالهمِّ حينَ حَوانيفي صوت بَوَّابٍ لكمُ مستأسدٍ
متجاسرٍ.. هَدَّ العصا.. مُتفانيفي كلِّ قافيةٍ هُنا غَنَّيتُها..
ثَكْلَى الحروفِ.. شَجيَّةِ الأوزانِفي المسرحِ المعطاءِ يَذكُرني غداً..
رَجْعُ الصَّدى المخبوءِ في الجدرانِ!• أُختاهُ.. هل حاصرتُكم بمشاعري
لا تَذْهلي.. لا تَعجبي من شَانيلا.. لا تقولي: كانَ خاطرَ شاعرٍ
مُتَظاهِرٍ بالحبِّ ليس يُعانياللهُ يشهدُ يا حبيبةُ أَنَّ ما..
أَضمرتُ في قلبي شَدَاهُ لِساني1412هـ -1991 م
عن القصيدة
«أُختاهُ.. نَادِي الأَمسْ» من شعر فاطمة محمد القرني، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.