تَفَـانِيْ ..!

الشاعر: فاطمة محمد القرني · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة حزينة

«تَفَـانِيْ ..!» من شعر فاطمة محمد القرني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

- 2 - — ..لِماذَا - إذنْ -

يُنبتُ الحزنُ في خاطري.. — ألفَ لحنٍ نديٍّ ..

ولا تَنتشي - طرباً - — نَغْمةٌ واحِدَهْ؟!

..لِمَاذَا .. — يُحمِّلُ نَجماتِ ليلي ..

تَباريحَهُ ..كي تُطلَّ عليَّ.. — تُواسِي

ولاَ يَعتلي سُورَ بيتي.. — سِوى النَّجمةِ الجَاحِدَهْ؟!

.. لِمَاذَا.. — يُغلغلُ في هَفْهَفاتِ السَّتائِر

نَسْماتِهِ الحانياتِ .. — تُوشوشُ .. كَادتْ ..!

وَلا تَلفحُ الرُّوحَ - لَطْماً - .. — سِوى النَّسمةِ البَارِدَهْ؟!

..لِمَاذَا.. — تُؤمِّلُ هذِي الزَّوايَا..

تَساويفُهُ الحالماتُ .. — مَلِيّاً.. مَلِيّاً..

..وَلم تَـتَّقدْ - مُنذُ دَهرٍ – هُنا.. — وَمْضَةٌ واعدَهْ؟!

- 1 - — ..وَ تُقسمُ إنّي..

أَنا رَ بَّةُ الشِّعرِ.. والسِّحرِ .. — واللحظةِ الشَّارِدَهْ؟!

.. لِمَاذَا .. إذنْ ..؟!! — 1429هـ

2008م

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تباريحه: [ب ر ح]. 1."أَثْقَلَتْهُ تَبَارِيحُ الهُمُومِ" : شَدَائِدُهَا. "تَحْتَمِلُ عَذَابَ العُقْرِ وَمَرَارَةَ الشَّقَاءِ وَتَبَارِيحَ الفِرَاقِ". (جبران خ. جبران). 2. "أَفْصَحَ عَنْ تَبَارِيحِ حُبِّهِ" : أَفْصَحَ عَنْ تَوَهُّج …
  • توشوش: تَوَشْوَشَ يَتَوَشْوَشُ تَوَشْوُشًا :- وا: تهامسوا؛ لا تتوشوشا وأنتما بين القوم. - وا: تحرَّكُوا.

قصائد ذات صلة

  • صقـــــيع
  • صَوتُ البُــطولـهْ
  • أزمِنهْ
  • أَخِي ...
  • رَهْناً لِدَاعيَةِ الحَنينْ !
  • تـَعْليقْ
  • تَوَهَّجْ.. تَوَهَّجْ..
  • الحَاجّ .. مِتْسَلِّيْ ..!!