ما لأبي اليمن علينا يد

الشاعر: ابن الخياط · البحر: السريع · الغرض: قصيدة قصيرة

«ما لأبي اليمن علينا يد» من شعر ابن الخياط، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما لأَبِي اليُمْنِ عَلَيْنا يَدٌ — لكِنْ أَيادِينا جَمِيعاً عَلَيْهْ

لأَنَّهُ يَعْتَدُّ إِسْداءهُ الْ — جَمِيلَ إِسْداءَ جَمِيلٍ إِلَيْهْ

كَأَنَّما نعطِيهِ مِنْ جُودِ أَيْ — دِينا الَّذِي نَأْخُذُهُ مِنْ يَدَيْهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • نعطيه: نعط: ناعِطٌ: حِصْن فِي رأْس جَبَلٍ بِنَاحِيَةِ الْيَمَنِ قَدِيمٌ مَعْرُوفٌ، كَانَ لِبَعْضِ الأَذْواء. وناعِطٌ: جبَل، وَقِيلَ: نَاعِطٌ جَبَلٌ بِالْيَمَنِ. وناعِطٌ: بَطْنٌ مِنْ هَمْدانَ، وَقِيلَ: هُوَ حِصْنٌ فِي أَرضهم؛ قَ …

قصائد ذات صلة

  • أليس من العجائب أن مثلي
  • عسى باخل بلقاء يجود
  • أما الزمان فلم يزل ينحي
  • قد عدتني فشفيت من سقمي
  • دعتني حاجة فبعثت وفدا
  • أخلاقه أحلى من الأمن
  • أما أبو اليمن فلتفخر به اليمن
  • أقول لدهر ضامني بعد عزة