عسى باخل بلقاء يجود

الشاعر: ابن الخياط · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عامة

«عسى باخل بلقاء يجود» من شعر ابن الخياط، من العصر المملوكي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَسى باخِلٌ بِلِقاءٍ يَجُودُ — عَسى ما مَضى مِنْ تَدانٍ يَعُودُ

عَسى مَوْقِفٌ أَنْشُدُ الْقَلْبَ فِيهِ — فَيُوجَدَ ذاكَ الْفُؤادُ الْفَقِيدُ

عَناءً سَهِرْتُ إِلى هاجِدٍ — وَأَيْنَ مِنَ السّاهِرِينَ الْهُجُودُ

إِذا طالَ عَهْدُكَ بِالنّازِحِينَ — تَغَيَّرَ وُدٌّ وَحالَتْ عُهُوُد

أَأَحْمِلُ يا هَجْرُ جَوْرَ الْبِعادِ — وَجَوْرَكَ إِنِّي إِذا لَلْجَلِيدُ

أَيا كَمَدِي أَللِيلِي انْقِضاءٌ — أَيا كَبِدِي أَلِنارِي خُمُودُ

مَرِضْتُ فَهَْ مِنْ شِفاءٍ يُصابُ — وَهَيهاتَ وَالدّاءُ طَرْفٌ وَجِيدُ

وَيا حَبَّذا مَرَضِي لَوْ يَكُو — نُ مُمْرِضِيَ الْيَوْمَ فِيمَنْ يَعُودُ

أَيا غُرْمَ ما أَتْلَفَتْ مُقْلَتاهُ — وَقَدْ يَحْمِلُ الثَّأْرَ مَنْ لا يُقِيدُ

وَمَنّى الْوِصالَ فَأَهْدى الصُّدُوُدَ — وَما وَعْدُ ذِي الْخُلْفِ إِلاّ وَعِيدُ

خَلِيلَيَّ إِنْ خانَ خِلٌّ أَلا — حَلِيفٌ عَلَى هَجْرِهِ أَوْ عَقِيدُ

وَهَلْ إِنْ وَفى لِي بِعَهْدِ الْوِصالِ — أَيَنْقُصُ هذا الْجَوى أَمْ يَزِيدُ

وَيا قَلْبُ إِنْ أَخْلَقَ الْوَجْدُ مِنْكَ — فَأَنى لِيَ الْيَوْمَ قَلْبٌ جَدِيدُ

إِلى مَ تَحُومُ حِيامَ الْعِطاشِ — إِذا مَورِدٌ عَنَّ عَزَّ الْوُرُودُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفقيد: الفَقِيدُ : المفقود؛ كان للفقيد مآثرٌ إنسانية/ مات فلانٌ غَيْرَ فقيد أي غير مأسوف لفقده.
  • الهجود: الهَجُودُ : المُصَلِّي ليلاً ج هُجُودٌ وهُجَّدٌ.
  • انقضاء: [ق ض ي]. (مصدر اِنْقَضَى). "اِنْقِضاءُ الأجَلِ": اِنْتِهاؤُهُ.
  • باخل: البَاخِلُ : فا.-: البخيلِ الذي يُمسك يده عن البذل. لستُ باخلاً عليك بما لديَّ ج بُخَّلٌ وبُخَّالٌ.
  • بلقاء: البَلْقَاءُ : مذ أَبْلَقُ، ما كان فيها بياضٌ وسواد.ـ: جنس من الشجر يكثر في الهند.

قصائد ذات صلة

  • أليس من العجائب أن مثلي
  • أما الزمان فلم يزل ينحي
  • قد عدتني فشفيت من سقمي
  • دعتني حاجة فبعثت وفدا
  • أخلاقه أحلى من الأمن
  • أما أبو اليمن فلتفخر به اليمن
  • ما لأبي اليمن علينا يد
  • أقول لدهر ضامني بعد عزة