دعتني حاجة فبعثت وفدا

الشاعر: ابن الخياط · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«دعتني حاجة فبعثت وفدا» من شعر ابن الخياط، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دَعَتْنِي حاجَةٌ فَبَعَثْتُ وَفْداً — حَقِيقاً بِالمَطالِبِ أَنْ يَعُودا

ثَناءً لا يَزُورُ الدَّهْرَ إِلاّ — مَلِيكاً قاهِراً وَأَخاً وَدُودا

وَلَو أَنِّي أَشاءُ هَزَزْتُ قَوْماً — وَلكِنِّي أَراكَ أَغَضَّ عُودا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالمطالب: [ط ل ب]. (فاعل مِن طَالَبَ). "جَاءَ مُطَالِباً بِحُقُوقِهِ" : سَاعِياً لِلْحُصُولِ...

قصائد ذات صلة

  • أليس من العجائب أن مثلي
  • عسى باخل بلقاء يجود
  • أما الزمان فلم يزل ينحي
  • قد عدتني فشفيت من سقمي
  • أخلاقه أحلى من الأمن
  • أما أبو اليمن فلتفخر به اليمن
  • ما لأبي اليمن علينا يد
  • أقول لدهر ضامني بعد عزة