جنة الأوجاع

الشاعر: حسن إبراهيم الحسن · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة شوق

«جنة الأوجاع» من شعر حسن إبراهيم الحسن، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أوجعتنا يا حبُّ ، ... هل سِرنا طويلاً نحوَ مائِكَ ؟

فاعترفنا بالسرابِ ، و لم نَتُبْ عن جَنَّةِ الأوجاعِ ، أسرفنا المدائِحَ في هِجائِكَ ... و ارتدينا يأسنا حينَ انكسرنا عندَ أولِ خيبةٍ

لكنَّنا عدنا ، و لم نعبأْ بتاريخِ الهزائِمِ ... كانَ ينقصنا جحيمكَ كي نداوي روحنا بالحزنِ من فرطِ النهاياتِ الجميلةِ / ندَّعيها ؛

عاشِقٌ يلقى حبيبتهُ ، تقولُ : ... هواكَ يوجِعني ، و لكنّي كَبرتُ

و والدي ( الكرديُّ ) يرفضُ جَنَّةَ الغرباءِ ، ... فلتُصبِحْ صَديقي ...

يضحكانِ و يمضيانِ ، كأنَّ شيئاً لم يَكُنْ ! ... - هل كنُتُ أضحكُ ؟

- رُبَّما ... ... لكنَّهم قالوا

بأنَّ صَديقيَ ( الكرديَّ ) باغتني مساءً ... تحتَ شرفَتِها أُكَفْكِفُ أدمُعي يومَ الزفافْ

* * * *

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الكردي: كرد: الكَرْدُ: الطَّرْدُ. والمُكارَدَةُ: المُطارَدَةَ. كَرَدَهُمْ يَكْردُهُم كَرْداً: ساقَهم وطَرَدَهم ودفَعهم، وَخَصَّ بَعْضَهُمْ بالكَرْدِ سَوْقَ العَدُوّ فِي الحَمْلَة. وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: … (لسان العرب)
  • المدائح: دَيَحَ: دَيَّحَ فِي بَيْتِهِ: أَقام. ودَيَّحَ مَالَهُ: فرَّقه كدَوَّحه. والدَّيْحانُ: الْجَرَادُ؛ عَنْ كُراع، لَا يُعرف اشْتِقَاقُهُ، وَهُوَ عِنْدُ كُرَاعٍ فَيْعالٌ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ عندنا فَعْلان. (لسان العرب)
  • النهايات: نهي: النَّهْيُ: خِلَافَ الأَمر. نَهاه يَنْهاه نَهْياً فانْتَهى وتَنَاهَى: كَفَّ؛ أَنشد سِيبَوَيْهِ لزياد بن زَيْدٍ الْعُذْرِيِّ: إِذَا مَا انْتَهَى عِلْمي تَنَاهَيْتُ عندَه، ... أَطالَ فأَمْلى، أَو تَنَاهَى فأَقْصَرا وَق … (لسان العرب)
  • بالحزن: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أضغاث أحلام
  • هوامش من دفتر الحرب
  • المبَشَّرون بالحزن
  • ( قمرٌ ) على وجعِ المدينةِ
  • شرفات ليلى
  • على وشكِ الرخام
  • اعتراف ساذج
  • العجاف