هل تذكرين !؟
الشاعر: فاروق شوشة · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل
«هل تذكرين !؟» من شعر فاروق شوشة، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إذا رن صوتك في مسمعي — وطوف في العالم الأوسع
رأيتك في كل شئ معي — وأطرقت اصغي إلى همسة
ترفرف في خافقي المولع — ****
بأعماق عينيك أبصرت حبسي — وأبصرت واحة امني وخصبي
تفجر دنياك في خاطري — ترانيم شوق توسدن قلبي
فيا طائري الحلو,عيناك افقي — وخطوك لحني,ودربك دربي
***** — غدا.... سوف يعبر يومي غد
وتمتد خلف رؤانا يد — تطوق أيامنا بالحنان
ليجمعنا في غد موعد — ويرتاح قلبي إلى شاطئ
يطوف فيه الهوى الأسعد — غدأ..... إن عُُُُش هوانا غد
***** — سأذكر بارقة من حنين
أضاءت بقلبي فراغ السنين — وأذكر موجة حب دفين
تداعب أحلامنا كل حين — وتطفو على صفحات العيون
سأذكر ماعشت هل تذكرين.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- افقي: الأُفُقِيُّ نسبهَ إلى الأُفق.- من الناس: من لا ينتسب إلى وطن.-: صفة للخطَ المستقيم الذي يوازي سطحَ الأَرْض المستوية.- في الصحيفةْ مما يمتدُّ من اليمين إلى اليسار، الكتابةُ الصينية عموديَّةٌ وليست أفقيّة.
- امني: أمْنَى يُمْنِي أمْنِ إمْناءً [مني]: - الحاجُّ: أَتَى مِنىً أو نزلها؛ قصد مكةَ لأَداء فريضة الحجّ فأمْنى مؤدياً بعض مناسكه.- الرجلُ: أَنْزلَ المَنِيَّ مِنْ نطْفَةٍ إذَا تُمْنَى .- الدماءَ: أسالَها.
- بالحنان: الحَنَانُ : مصـ.-: الرَّحْمَةُ وَآتيْنَاهُ الحُكْمَ صَبِيّاً وحَنَاناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيّاً / حَنَانَيْكَ، أي رحمةً منك موصولة برحمة.-: أثر الرّحمة من رزق وبركة/ حَنَانَ اللهِ، أي معاذ الله؛ حنان الله …
- تطوق: تَطَوَّقَ يتَطَوَّقُ تَطَوُّقاً : لبس الطَّوْق. - بالشيءِ: أُحيط به؛ تَطوَّق الجبشُ بأعدائه / تَطَوَّقت المشكلة بسرعةٍ، أي مُنعت من الاستفحال / تطوَّق عنقي بفضائله، أي غمرتني فضائله / تطوَّقتْ بذراعيه، أَي عانقها.
- تفجر: تَفَجَّرَ يَتَفَجَّرُ تَفَجُّراً :- السائلُ ونحوه: تدفَّق بقوَّة وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ/ تفجَّر الصبحُ، أي ظهر/ تفجَّرت يداه بالعطاء، أي أعطى كثيراً.- ت القذيفة ونحوها: تَفَتَّتَت …