الأحجية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانَ الحنينُ ...بخيطِ الرّوح قَد علقا
وأفرغَ الشّمس في كفَّيكَوالأفقا
لمّا رأيتكَ كالقنديلِ مشتعلاًوزيتكَ / الدَّمعُ
حتَّى الآنَ ما نطقا*
كنتَ اعترافاً بحلقِ الغيبيكتمُهُ ليبدأ الخلقَ
لولا أنَّه خُلقاومثلما سرتَ
سارَ الوحيُ مضطرباًيعبِّدُ الخطوَ في عينيكَ والطُرقا
أمضتْ فراشتكَ العذراءُ ليلتها في همسِ حرفِكَحتَّى أصبحتْ أرقا
ورتَّب الظلُّ / ظلُّ النَّجم أغنيةًمن الضِّياءِ الذي في ضلعهِ برقا
متى ستعرفُ أنَّ الكونَ أُحجيةٌلا تركبُ الضَّوء حتَّى تدخلَ النَّفقا؟
وأنَّكَ الفكرةُ العذراءُ فامضِ بهاومارسِ النُّور في أرجائها شبقا
آنَ انصهارُكَ ...فاجعلْ عطره لغةً
لن تفهمَ البحرَ.. حتَّى تبدأ الغرقا***
عن القصيدة
«الأحجية» من شعر فريد ياغي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.