عاصفة هندية حمراء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانت عرجاء بِرِجْلٍ خشبيةفاتنةً ... ونديَّةْ
وأنا كنتُ بقلبٍ خشبيْأخشى أن تصبح حيَّة
لو كشفتْ داخلها الأيامْ.أتذكرك الآن كحلم نبويّْ
وأنا أجترُّ نبيذي البدويْفي عاصمةٍ شقراء.
قلبي صار عيوناً جوريةتنجرح إذا خفقتْ في القلب، سُفوحْ
أما أنت فيا حَسْرةَ رأسيصرتِ تراباً ورماداً في الريحْ
أو شجرةَ ليمونٍ زعراء ... شقيَّةْ.الرِجْلُ الخشبية
صارت غصنا في خشب الناعورة يبكيأشواقاً ... وتباريح.
تبكي حُبّاً، فرَّ كماءٍ في الكفّينْعند الطاحونة في بستان الليمونْ
شعركِ أملسُ مثل شعاع أسودْمَرْخِيًّا كان كعاصفةٍ هندية !!!
* * *غَمْزةٌ واحدةْ
مَن كريم القوامْتفكُّ قتيلاً سيُذبح بالمشنقة
سمعتُ على جسد الليل خطْواتها مارقةتغازلني بالإشارة، والطَقْطَقَةْ
نَتَعتْ صدرها، رَطْرَطَتْهُ كبندورةٍ من لهبْفارعاً كان نحو الأمامْ
فقلتُ: عليك السلامأعوجاً كان، شدَّتْهُ ... حتى استقامْ
وبين عرائشه، عشش الوردُ، خَوْزَقْتُهُ،حيث باضتْ رفوفُ الحمامْ
كذلك حين اقتربتُ من الساحراتِ، اللواتي سعينَ مع الفجر،كاد يفاجئني ... بانتقام
فأغفى على حجرٍ من نعاسٍ ... ونامْكذلك أغفيتُ من جهتي في صدى الطقطقة.
* * *إيَّاك، تكرار التردّد في المُباحْ
إيّاكَ، تجريح القطوفإيّاك فاتنةً لَهوف
إيّاك إيقاظ القرنفل في الصباحقدّمْ لها شيئاً من الحلوى، وهَيِّئْها لمذبحةِ الغَسَقْ
واسكن جفون عيونها حتى الأَرقْمن قبل تَجْليخ السيوفْ
من قبل نَقْر القارعات على الدفوفْ.
عن القصيدة
«عاصفة هندية حمراء» من شعر عزالدين المناصرة، وتقع في ٢٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.