البلاد طلبت أهلها

الشاعر: عزالدين المناصرة · البحر: المتدارك

«البلاد طلبت أهلها» من شعر عزالدين المناصرة، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الأغاني التي أنجبتها خطايْ — سقطتْ ﻓﻲ الكهوف

يا رنين السيوف. — -2-

صوتُنا كالينابيع إنْ جلجلتْ — ﻓﻲ عروق الصخور

أورق العشب فوق السفوح — صوتُنا مثل طوفان نوح

جنّةٌ ... ونعيم — صوتُنا كامتداد اللظى ﻓﻲ الجحيم

صوتُنا واحدٌ عندما ينهمر — أُمُّنا سمحةٌ كالسماءْ

وأبي عاصفٌ غاضبٌ ومطرْ — والذي بيننا

كلماتٌ تقال فتكبر ﺛﻢّ تروح — والذي بيننا،

حبَّةٌ كبّروها فصارت قُروحاً وراء القروحْ — مرّةً يحدث الارتخاء

ﺇﻧﻤﺎ دمنا ليس ماء — دمنا ليس ماء.

-3- — الأماني التي صغتُها ﻓﻲ الصبا

ضيّعتها الدروب — يا زمان الحروب.

-4- — يا خيول الجبال التي لا تنام

يا كروم المطر — أنت ﻟﻲ مهرةٌ كالقمر

أنت ﻟﻲ فرسٌ جامح ﻓﻲ المروج — يا خيول الجبال التي لا تلين

يا خيول القرى ﻓﻲ غبار الغجر — كلّهمْ باطلٌ ﻓﻲ البلاد التي تحلمين

الليالي، هنا علّمتني السهر — الليالي، هنا علّمتني الحنين

يا خيول الجبال التي لا تلين — كلّهُم باطلٌ ﻓﻲ البلاد التي تحلمين.

-5- — يا حمام العُلا

يا حمام البروج — كيف حال القرى بعدنا

وزمانُ تراشقنا بالثلوج. — -6-

لو تدعني أكلّم هذا الحجر — لو تدعني أكلم هذي الملاعب قبل السفر

لو تدعني أُقبّل كعب النخيل — قبل يوم الرحيل

فالبلادْ — طلبتْ أهلها

وأنا كرياح الجنوب — أحِنُّ لريح الشمالْ

وأنا كالتراب الغريب — ﻓﻲ بلادٍ تعاف التراب

والبلادْ — ذكرتني ... أنا واقفٌ بانتظار شروقي

والبلاد — طَلَبتْني ... فحنَّتْ عروقي

لو تَدَعْني أكلّم هذي الملاعب قبل السفر — لو تَدعْني أُقبّلُ كعب النخيل

قبل يوم الرحيل.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكهوف: هوف: رَجُلٌ هُوفٌ: لَا خَيْرَ عِنْدَهُ. والهُوفُ مِنَ الرِّيَاحِ: كالهَيْفِ، وَهِيَ الباردةُ الهُبوب، وَفِي الصِّحَاحِ: الْهَوْفُ الرِّيحُ الْحَارَّةُ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ أُم تأَبَّط شَرًّا: وَا ابْناه لَيْسَ بعُلْفُوف تَلُ …
  • خطاي: خطأ: الخَطَأُ والخَطاءُ: ضدُّ الصَّوَابِ. وَقَدْ أَخْطَأَ، وَفِي التَّنْزِيلِ: [وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ] عدَّاه بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى عَثَرْتُم أَو غَلِطْتُم؛ وَقَوْلُ رؤْبة: يَا رَبِّ إ …
  • رنين: [ر ن ن]. (مصدر رَنَّ). 1."يَسْمَعُ رَنينَ الْمَريضِ مِنْ بَعيدٍ" : صَوْتُ خافِتٌ يُرَدِّدُهُ الْمَريضُ أَوِ الجَريحُ، فيهِ رَنَّةُ الأَلَمِ، شَجِيُّ الصَّوْتِ. 2."رَنينٌ الْمُشْتَكِي" : الصِّياحُ عِنْدَ البُكاءِ.
  • صوتنا: صوت: الصَّوتُ: الجَرْسُ، مَعْرُوفٌ، مُذَكَّرٌ؛ فأَما قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثيرٍ الطَّائِيِّ: يَا أَيُّها الراكبُ المُزْجِي مَطِيَّتَه، ... سائلْ بَني أَسَدٍ: مَا هَذِهِ الصَّوْتُ؟ فإِنَّما أَنثه، لأَنه أَراد بِهِ الضّ …
  • طوفان: الطُّوفَانُ : السَّيْلُ المُغْرِق؛ هطلت الأَمطار وتحوّلت إلى طوفان. ـ: ما كان كثيراً من كلِّ شيْءٍ؛ تلقّيت في العيد طوفاناً من الرسائل/ انتشر في المدينة طوفانٌ من الشائعات. ـ: الفَيَضانُ العظيم الذي أهلك قوم نوح فَأَخَذَ …

قصائد ذات صلة

  • ألا يا هلا يا هلا بحبيبي
  • كم تكون المسافة
  • سُطور!!
  • طريق الشام
  • مجرّد وصف
  • إن كنت تصدّقني ... كان بهِ
  • وحيداً ... ذات مساء
  • الأرضُ تندهنا