يا شعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبحرتُ فيكَ و قد تركتُ حياتيو فقدتُ في كهفِ الرَّدى مَرْساتي
أقتات من دهري الأنين و ما أرىغيرَ الأسى و تصارُعِ النَّكباتِ
هل لي بكأسٍ من بُحورِكَ مُسْكرٍأنسى بهِ أني الطَّريدُ بِذاتي؟
هل لي إذا راع الفؤاد خواطريأَرْتاحُ بين قصائدي و دواتي؟
أنا أيها الشعرُ الجُنونُ إذا احتمىفيه الحنينُ و أورقت ورداتي
أنا مرجفٌ ما قد أقول عن الهوىفي سكرة عصفت مَمَرَّ حَياتي
يا شعرُ أَثْقِلْني بِدائِكَ إنماخيرُ الشكاةِ بأن تَكونَ شكاتي
أنا من أكون؟ أشاعرٌ متعذِّبٌأنا أم طبيبٌ ضاع في الأدواتِ؟
أم لست في الإثنينِ غيرَ مُقامِرٍفَقَدَ الهُوِيَّةَ لاكْتِشافِ الذاتِ؟
أم ثائرٌ ضل الطريق لموطنٍسكن الجوانحَ فيه و الأنّاتِ
أنا أسوأ الشعراء لحنًا في الدناو أنا الطبيبُ المتقنُ العَبَراتِ
أنا أَلْفُ مَجْروحٍ تَفَرَّدَ بالأسىو أنا العليلُ بزهرتي و حَياتي
يا شعر من يمحوك عني أو يبوء بإثم سلوىً أصبحتْ مأساتي؟
حُسّادِيَ ارْتَدّوا لأنك مُنْصِفيو غَدَوا على مرج الهموم أُساتي!
و غدوت و اختلط الحبيب بحاقدٍو العابثون بصبوتي و حياتي
من قال إن الشعر أطيب بلسمٍو قصيدتي تقتات من آهاتي؟
الشعر داءٌ لا يطببه الورىأبحرت فيه.. فأين طوق نجاتي؟
تمتص مني الفرحَ منذ طفولتيهلا عفوت من البكاء رفاتي؟
_________سبتمبر 2006م
عن القصيدة
«يا شعر» من شعر مروة دياب، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.