و للمحبين التأمل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد آن أن يفضي البكاءفيا عيوني اِمْنَحي للشدو ألف سحابة أخرى
و عودي..للقصيد عليكِ ألا تجرفيه
و لي عليكِ قصيدةٌ و غمامتانِتُخَبّئاني....
...في الطريق أعود من وجعي
إلى وجعي..و أحمل ما تَبَقى من وصايا النزفِ
أفتح موطنًا للحزن لا يبلىو أترك للمحبين التأملَ
للمجانين القصيدَأَضِنُّ بالأوجاع
كي يجد الطريق إلى الطريق سبيلَهُ..و أقولُ:
لو أني اتكأتُ على رمادي لاشتعلتُ هناك ثانيةًو لو أني جنحتُ لحاضري
أطلقتُ من أفقي سراح الذكرياتِلكنتُ قافية مهددة بلا مرسى
و هل يجديكِ أن تتساقط الأشعارثم تبعثر الوقت المحاصر بين زندَيْهِ؟
...أسير بما بقيْ منّي -إِلَيَّ..
إليكَ.. لا أدري-أسير..
و ما بقيْ.. ما لا يعودُو ما يعودُ
هو البقاء مُهَشَّمٌ كالفجرِ..مرتحِلٌ كأحلام الصغارِ
و موقِنٌ كـ "الآن" لا يبلىليترك للمحبين التأملَ و الهوى
فـ"الآن" تذروه الرياحُو ليس غيرك و الرياحْ
...ما لا يعود الآنَ
أكبرُ من يديْكِ..من ابتسامتِكِ الصغيرةِ
من وصايا النزفِفانقسمي
فإن مدائنَ الأحرار نَكَّسَتِ المنى.لا شيء غيري و الرياح
هناك يكبر ثم يرسلنيلأرسل نجمةً -قبل الرحيل- إليكَ
تتركُ للهوى قلبا..و تترك لي الهوى
...أحتاج بعض الوقتِ
كي تتردد الطلقات فوق الجرحِكي تتوحد الآهات تفتحني
و تفتح ما يخبؤه عن الأحلامِتفجرُ ما ادخرتُ من البكاء لليلتي الصيفية الجرحِ.
التمستُ الفجرَ فاتسع المدى للحلمِ..ثم غفا و عاندني
فإن أسلمته للشوقأي مدينة يروي ملامحها؟
ليترك للمحبين التأمل..ينزوي..
...و أنام في ذكرايَ
لا الشوك التوى عنيو لا التحمت ضفاف الجرح
كيف فتحتُهُ؟و نسيتُ أن السيف لي..
...أحتاج بعض الوقت
ماء الجرح علمنيبأن بكاءَنا الشرقِيَّ بعضٌ من فنون الشعرِ
و الضعفِ الذي يسري إلى وتري-و بعضٌ منهُ-.
حين تركت قافيتياستضاء التيه من وجعي
توحدت الدروب إليهِ.عدت ُ..
فأينعت تيهي.. و ألفَ سحابةٍأم ألفَ وجهٍ للرحيل ينوء بالذكرى؟
...الآن ينتعل الزمان الذكريات
الآن يرسم موطنا للجرحِثم يروح مخضرًا بأدمعنا
فأترك للمحبين التأملو الهوى.. و "الآن"
فالجرح مستعرٌ بما يكفي المساء_________
14-6-2007م
عن القصيدة
«و للمحبين التأمل» من شعر مروة دياب، وتقع في ٤٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.