قد زُرْتَني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد زُرْتِنيقد زُرْتَني..
و الروح غارقةٌبنهر القهر
مُعْشَوْشِبٌ يأسيو مُصْفَرُّ بجوف القلب
سَيّافٌ من الأمْسِو في كفيَّ قد نامتْ جريدةْ
قد زرتني..يا طيفَ فَرحٍ مَسَّني
فأبيتُ أن يجتَرَّنيمعه لدنيا لستُ أعرفني بها..
لربوع أحزانٍ جديدةْالعام عام الحزن يا ضيفي
فَخَبِّرْني بأمْرِكَكيف يبقى الفرحُ سُنَّةَ عهدنا
و الحزن في قلبي فريضة؟هي مَرَّتان..
أكفكف الأفراحأبتاع صبرًا من قروشك عَلَّها
تكفيو عّلَّ فتات صبري منصفي
و معاقل الأحزان عامرةٌ مديدةْعبثٌ بقاؤك بين وِرْدِ مواجعي
للفرح آياتٌ نسيتُ خشوعهافنفت صلاتي من تباريح القصيدةْ
مِثْلي..يعانقه الأسى
و مُحَرَّمٌ -باسم العروبة- أن يعانق بسمةًعذريةً
رشف الزمان عبيرها قَبْليمثلي..
- و جلادٌ على شفتيه-يحذر أن يُحِبَّ و أن يَبوح
أن يفتح العينينكي لا تُغْرِقُ العبراتُ و الإظلامُ
مُزْنَ الكون من حوليمثلي
تَحَدَّتْهُ السعادة منذ آلاف السنينفاختار أسفار العذاب
و اختار قافية الأنينمثلي..
و قد ألف الغناء على ترانيم الرصاصو الرقصَ
فوق جماجم الوطن المُسَجىبين حلوى العيدْ
تُوَزِّعُها مُضيفاتُ السماءِ صباحَ كل سَريرَةٍفرحًا بمهبط ضيفنا
و الفرح في قاموسنا لغةٌممزقةٌ طريدةْ
هي تِرْكَةُ الأجداد يا ضيفيفلا تحزنْ
إذا انطفأت شموع الحزن يومًا في دميو سمحتُ للفرح المعطل أن يطوف بكعبتي
ما بين إمساءٍ و صبحٍبين آلامٍ و بؤسٍ
أسترد ملامحيفلدي قافلةٌ
مدججةٌ بأحزان خليدةْقد زرتني
يا أجمل النفحاتِ فاعْذُرْنيإن اتَّشَحَتْ سَوادًا كُلُّ أوتاري
فأتقنتُ الأسىضيفٌ عزيزٌ أنت لكني
بلا دارِ..سوى وتر الربابة قبل أن يُصلَبْ-
و قيثاريو قافيةٍ بأحزانٍ سعيدةْ
أكتوبر 2006م
عن القصيدة
«قد زُرْتَني» من شعر مروة دياب، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.