استريحي

الشاعر: أمل دنقل · البحر: المديد · الغرض: قصيدة حزينة

«استريحي» من شعر أمل دنقل، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

استريحي ... ليس للدور بقيّة

انتهت كلّ فصول المسرحيّة ... فامسحي زيف المساحيق

و لا ترتدي تلك المسوح المرميّة ... و اكشفي البسمة عمّا تحتها

من حنين .. و اشتهاء .. و خطيّة ... كنت يوما فتنة قدسّتها

كنت يوما ... ظمأ القلب .. وريّه

*** ... لم تكوني أبدا لي

إنّما كنت للحبّ الذي من سنتين ... قطف التفاحتين

ثمّ ألقى ... ببقايا القشرتين

و بكى قلبك حزنا ... فغدا دمعة حمراء

بين الرئتين ... و أنا º قلبي منديل هوى

جففت عيناك فيه دمعتين ... و محت فيه طلاء الشّفتين

و لوته .. ... في ارتعاشات اليدين

كان ماضيك جدار فاصلا بيننا ... كان ضلالا شبحيّه

فاستريحي ... ليس للدور بقيّة

أينما نحن جلسنا ... ارتسمت صورة الآخر في الركن القصيّ

كنت تخشين من اللّمسة ... أن تمحي لمسته في راحتي

و أحاديثك في الهمس معي ... إنّما كانت إليه ..

لا إليّ ... فاستريحي

لم يبق سوى حيرة السير على المفترق ... كيف أقصيك عن النار

و في صدرك الرغبة أن تحتلاقي ؟ ... كيف أدنيك من النهر

و في قلبك الخوف و ذكرى الغارق ؟ ... أنا أحببتك حقّا

إنّما لست أدري ... أنا .. أم أنت الضحيّة ؟

فاستريحي ، ليس للدور بقيّة

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • استريحي: (رَحَى) الرَّاءُ وَالْحَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهِيَ الرَّحَى الدَّائِرَةُ. ثُمَّ يَتَفَرَّعُ مِنْهَا مَا يُقَارِبُهَا فِي الْمَعْنَى. مِنْ ذَلِكَ رَحَى الْحَرْبِ، وَهِيَ حَوْمَتُهَا. وَالرَّحَى: ر … (مقاييس اللغة)
  • اكشفي: كشف: الكشْفُ: رفعُك الشَّيْءَ عَمَّا يُواريه وَيُغَطِّيهِ، كَشَفَه يَكُشِفه كَشْفاً وكَشَّفَه فانْكَشَفَ وتَكَشَّفَ. ورَيْطٌ كَشِيفٌ: مَكْشُوف أَو مُنْكَشِف؛ قَالَ صَخْرُ الْغَيِّ: أَجَشَّ رِبَحْلًا، لَهُ هَيْدَبٌ ... يُ … (لسان العرب)
  • المسوح: مسح: المَسْحُ: الْقَوْلُ الحَسَنُ مِنَ الرَّجُلِ، وَهُوَ فِي ذَلِكَ يَخْدَعُكَ، تَقُولُ: مَسَحَه بِالْمَعْرُوفِ أَي بِالْمَعْرُوفِ مِنَ الْقَوْلِ وَلَيْسَ مَعَهُ إِعطاء، وإِذا جَاءَ إِعطاء ذَهَبَ المَسْحُ؛ وَكَذَلِكَ مَس … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ماريّا
  • لا تصالح
  • البكاء بين يدي زرقاء اليمامة
  • من أوراق أبو نواس
  • مقابلة خاصة مع ابن نوح
  • أغنية الكعكة الحجرية
  • الملهى الصغير
  • الجنوبي