بعض ما لم يقله الرحيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِهذَيْن يُبْتَدَأُ المنتهى..يومها
لم أكن أملك الوقت كي أجمع الحب في سلتيأحضنَ الذكرياتِ الأخيرةَ
أبتلَّ بالدفء..أحزنَ..
أو ربمالم أكن أملك الحزن
أعلم أن احتضارا ثقيلا يبادلني شهوة الاِنتظارمواتا طويلا سيفصل بين التحامينِ
أن انشطاري سيحزم عربدة الوقت و الأمتعةْكان ظلك يتبع كل التفاصيلِ
حتى التي أوغلت في الرحيلِأحاول قدر الجنون
بأن أجرح الذكريات التي آنست للبعادو أستسلم البعدَ فيها..
كما استسلمت فيّْأحاول أن أتقن الموت قبل انتهاء القصيدة
كي يتجلى بها الموتُ في صورة من حبيبي..حبيبي الذي استأذن الموت فِيَّ
هو الآنيزرع للموت عمرا بقلبي
حبيبي الذي لم يكن ذات يوم..حبيبي
أحاول قدر التمنعأن أستعيد القصائد
أمتص شعري الذي فيك أسرفأمْلِكَ حق التراجع عن همسة كنتَها..
و حبيبي الذي أبدا موغل في البقاءيفتش في حاجيات القصيدة
كي يستكين إلى أنهلا يزال..
البقايا التي استأذنت في التهشملا تملك اليوم ما تفقده
كنت أذروك في الصبح بين الرياحينحين تكون السماء ملبدة باحتراق جديدٍ
لأجمع ذات مساءٍملامح وجهي
و أحزم قافيتي في اتجاهككم أشعر الآن أني احترقت
و أن يدي ثقلت بالغيومو أن احتمالاً جديدا إلى ضفة البعد يدنو
و ما أنا إلا انعكاس الخريطة في سَفَرٍ آخرٍ.تتهدل في عينك الذكريات
و ما أثمرت غير خوف جديدتبادِلُنا الأمنيات احتضارا نديا
تغيبتَ أنتَو لَبَّيْتُ وحدي..
و يسألني الموت عنك كثيرافأخفيك في دمعة لا تموت..
ترى..أو يدرك كم كنتَ أجبنَ منه؟
حبيبي..تعاظمتَ فيَّ
إلى أن سقطت بأول نبض قمرْيا ارتحالا بعمق اغترابي
اختزلتُ كثيرا من الكون فيكو لما تَخَلَّيْتَ عنه
فقدْتُهأنا بعض ما لم يقله الرحيل
و ما لم تخنه المسافات فيكَو ما لم أكنه..
سأفرغ قلبي في راحتيكو أرتاح حتى التوجع..
ثم أعود من الموت في غفوة ممكنةْلأمارس بعض طقوس الحنين..
أنا الآن في عزلة من حنينيأؤكد أني اقتسمت التهافت
أني احترفتُ غيابك وحديو أقسم إنيَ أخرجت وقتي من الأزمنةْ
و خرجت مع الوقت دون اغتراب،إليّ..
يا أناي التي أينعت للغروبخذ الحرف و استبق الملهمين
خذ الحرف و استبق الشعر و الموتو اكتب على اسمك صوت النهاية
ترتاح –مثلي- حتى الوجع..تسافر عبرك كل المسافات لي
لا أرانِيَ..أستحلب الموت في زرقة،
أتهجأ اِسمك في أبجدية صمتٍ جديدة- لأني أحبكِ، أقسمت ألا أبوح
- لأني أحبكَ، لم أنتظر ذاك يوما!!و لا شيء عندي ..
أنا الآن في موسميأستطيع التفتح كالضوء يا طفلتي
أستطيع التفتح في كل آنٍ -إذا شئتُ-لا شيء يفقدني كي أبادله الفقد
أو أستعيدَهْأنا غربة لا تلين
و محض افتراق نديو أنت اغتراب
و بعد عصيحبيبي الذي موغل أبدا في الغياب
يفتش في حاجيات القصيدةكي يستكين إلى أنه
لا يزال ....القصيدة
*10-5-2008م
عن القصيدة
«بعض ما لم يقله الرحيل» من شعر مروة دياب، وتقع في ٥٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.