غروب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم كنتُ أحسبها النهايةلما تلاقينا و كَفُّكِ بالورود الحُمْرِ ذابلةُ المُحَيّا
و يمامةٌ بيضاءُ تحمل كلَّ أقنعة الغروبو أغيب..
في عرس المآذن و الدماءْأُسْتَلُّ سيفًا صادئًا
من لازَوَرْدٍ.. من حنينٍمن بقايا كبرياءْ
و الروح تشرق للجنوبو أرى دموعك فوق رمل الشوق مزهرةً حنينًا آثمًا
جبلاً من الحزن العتيق السرمديّْو الشوك و النيران بين عيوننا
تبني اسْتِحالاتِ اللقاءْ...
يا شوكةً في القلب و الأحداقهي كل ما أحوي..
غُصون الشعر و الأشواق..زادي، نسيمٌ من صَباك العذب يحرقني
كسِجّيلِ السماءو يدي طواها العجز في تابوت خنزيرٍ حقيرْ
قلبٌ يُناطِحُ في هَواهُ القهرَ مسلوبَ الهُوِيَّةْأنا كل من تهواه ألسنةُ اللهيبِ المُتَّقِدْ
في البدء كانت حُلْوَتيألقَ الليالي الزنبقيةْ
و اليوم خلَّدها الأسىمصلوبةً في المزهريةْ
_________سبتمبر 2006م
عن القصيدة
«غروب» من شعر مروة دياب، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.