الخروج إلى الموت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تبارك من أنزل الموت مفتتحا للقصيدةثم أبى أن يموت
اقتربتُ من اللااقترابِأعوذ به من ممارسة الشعر دون القصيدةِ
إذ ربَّما يستعيد المساءُ استدارتَهُليُعيدَ القصيدةَ للصدر مُخْبَأَةً
أو تعودَ القصيدةُ للموت مثلي..أنا لم أخُنْها أيا ربُّ
حين تيَمَّمْتُ بالبُعد أخبرتُها أن دربي سيولجه الليلُ في شرفتي ذات يومٍفلا تنظريني إذا وسنَ الليل..
قد لا أعودألا هَيِّئي من لغاتي القديمةِ مُتَّكَأً و اسجدي
و اطرقي الباب قبل افتتاح القصيدفللمَيْتِ حُرْمَتَهُ..
-وحده الشعر يدرك كيف يموت-اصنعي الفلكَ من وحْيِ هذا القريضِ
فإن فار تنوره استقبلي الشعرَلا عاصم اليوم منكِ..
احمليه، و لا تحملينيفقد سبق القول ما نتَّقي.
الخروج إلى الموت أشهى من الانتظار.و أجرأُ من شربةِ السمِّ ألا تموت..
أنا رجْع هذا الصدىبيد أني افترقتُ عن الصوت
و انكسَرَتْ موجتي ألف عامٍإلى أن لقيتُكِ..
لم أكن الصوتَ،،لم تعرفيني
و لم أتذكردَنَتْ أضلعي و الرحيلَ
و "أَمْشيرُ" دانٍ من القربِيسكب آهاتِهِ للخريف
لكي يتجلى كما "أنتِ" دوماخريف..
أنا لم أعد شهرزادَ القصيدةِلمّا يعد فيكِ للحكي متسعٌ أرتجيهِ
و لا عهدَ لي بالحكايا التي لا تموت..و بالشعر هم يهتدون
و بالشعر هم يحلمون..و بالشعر هم يَقتلون..
تبارك من أنزل الشعر ثم دنى للسكوت..*
15-3-2008م
عن القصيدة
«الخروج إلى الموت» من شعر مروة دياب، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.