يَا نَاعِسَ الطَّرْفِ، إِلَى كَمْ تَنَامْ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا نَاعِسَ الطَّرْفِ، إِلَى كَمْ تَنَامْ؟أسهرتني فيكَ ، وَ نامَ الأنامْ
أُوْشَكَ هَذَا اللَّيْلُ أَنْ يَنْقَضِيوَ العينُ لاَ تعرفُ طيبَ المنامْ
وَيْلاَهُ مِنْ ظَبْيِ الْحِمَى ؛ إِنَّهُجرعني بالصدَّ مرَّ الحمامْ
يغضبُ منْ قوليَ " آهِ " وَ هلْقَوْلِيَ «آهٍ» ـ يَابْنَ وُدِّي ـ حَرَامْ؟
لاَ كتبهُ تترى ، وَ لاَ رسلهُتأتي ، وَ لاَ الطيفُ يوافى لمامْ
اللهَ في عينٍ جفاها الكرىفِيكُمْ، وَقَلْبٍ قَدْ بَرَاهُ الْغَرَامْ
طالَ النوى منْ بعدكمْ ، وانقضتْبَشَاشَةُ الْعَيْشِ، وَسَاءَ الْمُقَامْ
أرتاحُ إنْ مرَّ نسيمُ الصباو البرءُ لي فيهِ معاً ، وَ السقامْ
يَا لَيْتَنِي فِي السِّلْكِ حَرْفٌ سَرَىأوْ ريشةٌ بينَ خوافي الحمامْ
حتى أوافى مصرَ في لحظةِأقضي بها في الحبَّ حقَّ الذمامْ
موْلاَيَ!، قدْ طَالَ مرِيرُ النَّوىفَكُلُّ يَوْمٍ مَرَّ بِي أَلْفُ عَامْ
أنظرُ حولي ، لاَ أرى صاحباًإلاَّ جماهيرَ ، وَ خيلاً ، وَ خيلاً صيامْ
وَ ديدباناً صارخاً في الدجىيرجعْ وراءً ؛ إنهُ لاَ أمامْ
يُقْتَبَلُ الصُّبْحُ، وَيَمْضِي الدُّجَىوَيَنْقَضِي النُّورُ، وَيَأْتِي الظَّلاَمْ
وَ لاَ كتابٌ منْ حبيبٍ أتىوَ لاَ أخو صدق يردُّ السلامْ
في هضبةٍ منْ أرض " دبريجةٍ "ليسَ بها غيرُ بغاث وَهامْ
وراءنا البحرُ ، وتلقاءناسوادُ جيشٍ مكفهرًّ لهامْ
فتلكْ حاليلاَ رمتكَ النوى — فَكَيْفَ أَنْتُمْ بَعْدَنَا يَا هُمَامْ؟
عن القصيدة
«يَا نَاعِسَ الطَّرْفِ، إِلَى كَمْ تَنَامْ؟» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.