يا لكَ منْ ذي أدبٍ ! أطلعتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لكَ منْ ذي أدبٍ ! أطلعتْفِكْرَتُهُ ثَاقِبَةَ الأَنْجُمِ
حَازَ مَدًى قَصَّرَ عَنْ شَأْوهِكُلُّ أَخِي سَابقَةٍ مِرْجَمِ
فهوَ إذا قالَ علاَ ، أوْ جرىبَرَّزَ، أَوْ نَاضَلَ لَمْ يُحْجِمِ
ذو فكرةٍ فاضتْ بما أودعتْمِنْ حِكْمَة ٍ، كَالْعَارِضِ الْمُثْجِمِ
ذَاكَ فَتًى ، نَبْعَتُهُ لَمْ تَلِنْلِعَاجِمٍ مِنْ خَوَرِ الْمَعْجَمِ
ألفاظهُ تعزى إلى " يعرب "وَفِكْرُهُ مُقْتَبَسٌ مِنْ «جَمِ»
لمْ ينظمِ الحوسيَّ عجباً بهِوَ لمْ يسمَّ الوردَ بالحوجمِ
لكنهُ رازَ الحجا ، فاكتفىبواضحِ القولِ عنِ المعجمِ
دَانَ لَهُ بِالْفَضْلِ عَنْ خِبْرَةٍكلُّ فصيحِ القولِ ، أوْ أعجمِ
دلَّ على معدنهِ فضلهُدلالةَ التبرِ على المنجمِ
عن القصيدة
«يا لكَ منْ ذي أدبٍ ! أطلعتْ» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.