ألا يا عبل ضيعتِ العُهودا

الشاعر: عنترة بن شداد · البحر: الوافر

«ألا يا عبل ضيعتِ العُهودا» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا يا عبل ضيعتِ العُهودا ... وأمسَى حبكِ الماضي صُدُودا

وما زالَ الشبابُ ولا اكتهلنا ... ولا أبْلى الزَّمانُ لنا جديدا

وما زالتْ صوارمنا حداداً ... تَقُدُّ بها أنامِلُنا الحديدا

سَلي عنَّا الفزاريّينَ لمَّا ... شَفَيْنَا مِنْ فَوَارسها الكُبُودا

وخلينا نسائهمُ حيارى ... قُبَيْلَ الصُّبْحِ يَلْطِمْنَ الخُدُودا

مَلأْنا سائِرَ الأَقطار خَوْفاً ... فأضحى العالمونَ لنا عبيدا

وجاوزنا الثريا في علاها ... ولم نَتْرُك لقَاصِدَنا وَفُودا

إذا بَلَغَ الفِطامَ لنا صبيٌّ ... تَخِرُّ لهُ أعاديَنا سُجُودا

فمن يقصدْ بداهية ٍ الينا ... يرى منا جبابرة ً أسودا

ويَوْمَ البَذْلِ نعْطي ما مَلَكْنا ... ونملا الأرضَ إحسانا وجودا

وننعلُ خيلنا في كلَّ حربٍ ... عِظاماً دامياتٍ أَوْ جلُودا

فَهَلْ مَنْ يُبْلغ النُّعْمانَ عنَّا ... مَقالاً سَوْفَ يَبْلغهُ رشيدا

إذا عادتْ بَنو الأَعْجام تَهوي ... وقد وَلَّتْ ونَكَّسَت البنُودا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • العالمون: علم: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ العَلِيم والعالِمُ والعَلَّامُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ، وَقَالَ: عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ*، وَقَالَ: عَلَّامُ الْغُيُوبِ*، فَهُوَ اللهُ ال … (لسان العرب)
  • الفزاريين: زري: زَرَيْتُ عَلَيْهِ وزَرَى عَلَيْهِ، بِالْفَتْحِ، زَرْياً وزِرَايةً ومَزْرِيةً ومَزْراةً وزَرَياناً: عَابَهُ وعاتَبه؛ قَالَ الشَّاعِرُ: يَا أَيُّها الزَّارِي عَلَى عُمَرٍ، ... قَدْ قُلْتَ فِيهِ غَيْرَ مَا تَعْلَمْ وتَ … (لسان العرب)
  • الفطام: فطم: فَطَم العُودَ فَطْماً: قَطَعَهُ. وفَطَمَ الصبيَّ يَفْطِمه فَطْماً، فَهُوَ فَطِيمٌ: فصَلَه مِنَ الرَّضَاعِ. وَغُلَامٌ فَطِيم ومَفْطُوم وفطَمَتْه أُمه تَفْطِمه: فصَلته عَنْ رَضَاعِهَا. الْجَوْهَرِيُّ: فِطام الصَّبِيِّ … (لسان العرب)
  • الكبودا: بدأ: فِي أَسماء اللهِ عزَّ وَجَلَّ المُبْدئ: هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ الأَشياءَ واخْتَرَعَها ابْتِداءً مِنْ غيرِ سابقِ مِثَالٍ. والبَدْء: فِعْلُ الشيءِ أَوَّلُ. بَدأَ بهِ وبَدَأَهُ يَبْدَؤُهُ بَدْءاً وأَبْدَأَهُ وابْتَدَأَه … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • سلا القلب عما كان يهوى
  • هل غادر الشعراء من متردم
  • قف بالديار وصح إلى بيداها
  • إذا كانَ أمر الله أمراً يقدر
  • حكم سيوفك في رقاب العذل
  • رمت الفؤاد مليحة عذراء
  • لمن طلل بوادي الرمل بالي
  • لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب