فروسية الشعر
الشاعر: يوسف الديك · البحر: الطويل
«فروسية الشعر» من شعر يوسف الديك، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
للوردِ ..للصفصافِ .. للحرفِ المكابرِ — للضياءْ ..
للعائدين من المنافي ... إلى القبور ..حلماً — أو نذوراً للشقاءْ .
للأغنياتِ ..الأمنياتِ .. — وما نسينا من تفاصيلِ النَدى على الزهور
من الزهور على الدروبِ — أو بوح الحروفِ نُسغاً
يقتفي وسَنَ النساءْ . — الشعرُ يأتي فارساً ..أو حارساً روحَ المدينةِ
من هوامشنا / فراغ الأدعياءْ. — الشعرُ ..صاحبُنا إذا عدنا فرادى من قوافينا/ منافينا ..
وما فينا من الأسرار — ناهبنا ..وواهبنا...ما نستحقُّ من البهاءْ
شتّان بين قصيدةٍ كُتبت على سعف النخيل — أو خد الحبيبة بالدم المسفوح
والدمع المكابر — و.. ما تخلّفه السحالي من بيوضٍ هشّة
حدّ الهراء .. — يا حقّ ...كم أتعبْتَني ..فيما تحبُّ ولا أشاءْ
تركْتَني وحدي أدافعُ عن جبالٍ شاهقاتٍ — مُتعتي أنّي انتصرتُ على الجهاتِ
أهدتني ابتسامتَها — ثريّاتُ السَّماءْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البهاء: بهأ: بَهَأَ بِهِ يَبْهَأُ وبَهِئَ وبَهُؤَ بَهْأً وبهَاءً وبَهُوءاً: أَنِسَ بِهِ. وأَنشد: وقَدْ بَهأَتْ، بالحاجِلاتِ، إفالُها، ... وسَيْفٍ كَرِيمٍ لَا يَزالُ يصُوعها وبَهَأْتُ بِهِ وبَهِئْتُ: أَنِسْتُ. والبَهاءُ، بِالْفَت …
- المنافي: المَنَافُ [ نوف]: المرْتفعُ؛ جَبَل عالي المَنَاف، أي عالي المُرْتَقَى.
- بوح: بوح: البَوْحُ: ظُهُورُ الشَّيْءِ. وباحَ الشيءُ: ظَهَرَ. وباحَ به بَوْحاً وبُؤُوحا وبُؤُوحَةً: أَظهره. وباحَ مَا كَتَمْتُ، وباحَ بِهِ صاحبُه، وباحَ بِسِرِّه: أَظهره. ورجل بَؤُوحٌ بِمَا فِي صَدْرِهِ وبَيْحانُ وبَيِّحانُ بِ …
- سعف: سعف: السَّعْفُ: أَغصانُ النَّخْلَةِ، وأَكثر مَا يُقَالُ إِذَا يَبِسَتْ، وَإِذَا كَانَتْ رَطْبة، فَهِيَ الشَّطْبةُ؛ قَالَ: إِنِّي عَلَى العَهْدِ، لستُ أَنْقُضُه، ... مَا اخْضَرَّ فِي رَأْسِ نَخْلَةٍ سَعَفُ وَاحِدَتُهُ سَع …