هوامش عن حالة ما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُواطِنٌ يحترفُ الكتابهْسافرَ يوماً في دَمِ النساءْ
فاحترقتْ أوراقُهُ وغنّت الكآبهْبينَ يديهِ ارتعشتْ... في الماء صاحتْ ...
فيهِ صارَتْ حِبْرَهُ المفضّل الأليفْوسارَ في الرتابهْ
وعاشَ في الرتابهْ*****
كَيْفَ كتبتَ يومَها، حكايةً تجهلهاحينَ ارتمتْ بين يَدَيْكَ واختفتْ ؟
كيفَ رأيتَ في يَدَيْها وَرَقَ الماضيوكيفَ كُنتَ قُرْبَها..
كيفَ اختفى بيَن يديكَ الوَجْهُكيف غادرتُ ..؟
*****لا تسألْ الآنَ... فأنتَ الآنَ لا تنتظرُ الجوابْ
من الذي يُجيبُ أو يُسألُ..؟لا سؤالَ..
لا جوابْأنتَ تعودُ الآنَ في صداعِكَ الحزينِ ، مقتولاً
على دفترِ شعرٍ ضائعٍ قديمْأنتَ تعودُ الآنَ ... من أينَ...؟ فهل تسألُ
من أينَ تعودُ الآنَلا تسألْ
ولكنك عُدتَ الآنَ ..في وجهِكَ شيءٌ منكَ.. أو من بعضِ ما فارقتَ ..
شيءٌ من دفاتر النساءْوها هو المساءْ
يعودُ قرب مقلتيكَ غامضاًوأنتَ في غموضِكَ المبهورِ،
صوتٌ بائسُ الغناءْ...........................
...........................وعدتَ لا تحترفُ الكتابهْ
وعدتَ لا تسيرُ في الرّتابهْ
عن القصيدة
«هوامش عن حالة ما» من شعر خالد الحلّي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.