هوامش عن حالة ما
الشاعر: خالد الحلّي · البحر: الرجز
«هوامش عن حالة ما» من شعر خالد الحلّي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مُواطِنٌ يحترفُ الكتابهْ — سافرَ يوماً في دَمِ النساءْ
فاحترقتْ أوراقُهُ وغنّت الكآبهْ — بينَ يديهِ ارتعشتْ... في الماء صاحتْ ...
فيهِ صارَتْ حِبْرَهُ المفضّل الأليفْ — وسارَ في الرتابهْ
وعاشَ في الرتابهْ — *****
كَيْفَ كتبتَ يومَها، حكايةً تجهلها — حينَ ارتمتْ بين يَدَيْكَ واختفتْ ؟
كيفَ رأيتَ في يَدَيْها وَرَقَ الماضي — وكيفَ كُنتَ قُرْبَها..
كيفَ اختفى بيَن يديكَ الوَجْهُ — كيف غادرتُ ..؟
***** — لا تسألْ الآنَ... فأنتَ الآنَ لا تنتظرُ الجوابْ
من الذي يُجيبُ أو يُسألُ..؟ — لا سؤالَ..
لا جوابْ — أنتَ تعودُ الآنَ في صداعِكَ الحزينِ ، مقتولاً
على دفترِ شعرٍ ضائعٍ قديمْ — أنتَ تعودُ الآنَ ... من أينَ...؟ فهل تسألُ
من أينَ تعودُ الآنَ — لا تسألْ
ولكنك عُدتَ الآنَ .. — في وجهِكَ شيءٌ منكَ.. أو من بعضِ ما فارقتَ ..
شيءٌ من دفاتر النساءْ — وها هو المساءْ
يعودُ قرب مقلتيكَ غامضاً — وأنتَ في غموضِكَ المبهورِ،
صوتٌ بائسُ الغناءْ — ...........................
........................... — وعدتَ لا تحترفُ الكتابهْ
وعدتَ لا تسيرُ في الرّتابهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكتابه: جمع: ـات. [ك ت ب]. (مصدر كَتَبَ). 1."يَحْتَرِفُ الكِتَابَةَ" : أَي تَأْلِيفَ الْمَقَالاَتِ وَتَدْبِيجَهَا، حِرْفَةُ الكَاتِبِ. 2."لُغَةُ الكِتَابَةِ" : لُغَةُ الإِنْشَاءِ وَأَنْوَاعُهُ. "تَتَمَيَّزُ كِتَابَتُهُ بِسَلاَسَ …
- المفضل: المِفْضَلُ والمِفْضَلَةُ : الثوبُ الذي تَتَفَضَّلُ فِيهِ المَرْأَةُ في بَيْتِهَا.
- حبره: الحَبَرَةُ : السرور.-: ثوب من القطن أو الكَتّان المخطط كان يصنع في اليمن ج حَبَرٌ.