أشياء ذات علاقة بالمرآة

الشاعر: خالد الحلّي · البحر: المديد · الغرض: قصيدة حزينة

«أشياء ذات علاقة بالمرآة» من شعر خالد الحلّي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

- 1 - — عدتُ بالوجهِ الذي طارَ ..

على غيمةِ دمْ — باهتَ النظرةِ في عينيهِ هَمْ

تستفيقُ الأسئلهْ — في زواياهُ وتبقى مُهملهْ

سائلاً كلَّ الذي يُمْكِنُ أنْ يُسْألَ — مما لا تُجِيبونَ عليهْ

فارحموا الهمّ الذي يحملُهُ في مقلتيهْ — ضاعتِ اللحظةُ من كفيهِ

واليومُ دهورْ — وعلى أفواهِكُمْ همهمةٌ

تبقى تدورْ — أسْبَلَ الجفنيِنِ ، والنومُ لديهْ

برهةً أخرى ، كما الدربُ — وحولَ الدربِ سورْ

وشفاهٌ تًلِدُ الوهمَ — وتمتصُ النذورْ

- 2 - — يومَ عُدْنا دونَ كَفَّيْنِ افترقنا

أيها الوجهُ الذي أيقظَ كَفّي — - 3 -

عندما جعتُ ..شربتُ المطرا — وتشرّدتُ وفي العينينِ دنيا

وعطشتُ .. — فالتهمتُ الضَّجَرا

وتآكلتُ قليلاً .. — عاشت الغاباتُ في الأعماقِ

عِشْتُ — وارتداني المطرُ

فالتحفتُ الشجرا — - 4 -

أيها الهاربُ من وعي الهروبْ — أنت مثلي

من تُرى أوجد مرآةً لنا — زئبقٌ طافَ على البحرِ ...؟

أم الرملُ الذي أتعبه البحرُ — أم الوجهُ الذي أتعبنا ..؟

أيها الهاربُ من وعي الهروب — أنت مثلي ..

هلْ هي المرآةُ باحتْ سِرّنا؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالوجه: وجه: الوَجْهُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ الوُجُوه. وَحَكَى الْفَرَّاءُ: حَيِّ الوُجُوهَ وحَيِّ الأُجُوه. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ كَثِيرًا فِي الْوَاوِ إِذَا انْضَمَّتْ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه ذَكَرَ فِ …
  • باهت: بَاهَتَ يُبَاهِتُ مُبَاهَتَةً :- ـه: قابله بالكذب والافتراء؛ باهت المخادع شريكه فخيَّب ظنَّه به.
  • دهور: دَهْوَرَ يُدَهْوِرُ دَهْوَرَةً :- الشّيْءَ: جمعه وقذفه في مَهْواة؛ دَهْوَر الأوساخَ في الحفرة.- الكَلام: قحَّمَ بعضَهُ في إثْر بعض؛ هذا الممثِّل الفكاهيّ يُدَهور الكلامَ عمداً لإضحاكِ السامعين.- الحائطَ: دفعه فسقط.

قصائد ذات صلة

  • هوامش عن حالة ما
  • بعد الرابعة
  • غيــــــــــمة
  • موضوع مؤجل
  • تأملات
  • كرّ وفر
  • كيف..؟!
  • جانب من المسألة