دهاليز
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1-هذه الأبوابُ لا تغلقُ للريحِ ..
فقلبي مطرٌودروبي شجرٌ
والمناديل غبارْخلفَ هذا النفقِ المظلمِ نارْ
والشبابيكُ التي تزرعُها الشمسُ معَ الأبوابِتأتيني رذاذاً وانتـــــظارْ
بين كَفِّ الموتِ واللحظةِ .. عُلّقتُوأصبحتُ المدارْ
يا مسافاتِ خُذينينحو وجهي ..
واغمرينيبالتفاصيلِ التي ضاعتْ مع النسيانِ
في بئرِ سنينيشفتي صارتْ سفينهْ
ودمي صارَ بحارْغجريُ حُلْمِيَ الأولُ
مجنونٌ فميدائرٌ رأسي مع الساعةِ ..
مدفونٌ بنار الأسئلهْوكما أجهلُ كم أمضى دمي
طائراً في المعجزاتِ المهملهْكيفَ ناورتُ حياتي المقفلهْ
أجهلُ الليلةَ ذاتي2-
يصعدُ الوجهُ إذا يهبطُ فيه الوطنُوتغيبُ السفنُ
بينَ همسِ الريحِ للريحِ رأيتُ الطرقاتْتهبُ اللعبةَ وجهينِ:
دروبٌ للحياةْودروبٌ للمماتْ
3-إن يعودَ الوجهُ للمرآةِ تبكي .. ،
غابةُ الخوفِوترتدُّ إلى الإصبع بابُ الظلماتْ
رسموا في الوجهِ عينينِ ..و في القلبِ حياةْ
و على الجدرانِ .. كانوا تركواهاجساً للأمنياتْ
نام في عينيَّ يوماً ثم ماتْعدتُ للمرآةِ مشلولاً ..
فوجهي خِزْيُهاو حنيني وَجْهُها
عندما استوحشَ صوتتركَ الدنيا و طارْ
4-دَحْرَجَتْني كِلْمةٌ أسقطها الليلُ بدربي
نحوَ أنهارٍ من القارِفغادرتُ إليها
وتيممتُ حزيناً في مراسي ضفتيهاو تكفنتُ بأسبوعٍ منَ الأيامِ
كان الذاكرهْاصْطادهُ النسيانُ فاسترجعتُ دربي
ثم عدتُ اليومَأستجدي حياتي الحاضرهْ
5-غرفةُ الألغازِ أرقامٌ
أنا فيهاعلاماتٌ من القسمةِ والضربِ
تضاعفتُ ...اختزلتُ
وتناقصتُ ..جُمِعْتُ
و كما أجمعُ في ذهني سنينَ العمرِصرتُ الورقهْ
وطُمِرْتُفوقَ مليونٍ من الأوراقِ
ماتتْ في جفوني الحدقهْ
عن القصيدة
«دهاليز» من شعر خالد الحلّي، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.